اعتداء على دركي بقلعة السراغنة يثير الجدل و منظمة حقوقية تدخل على الخط واستنكار واسع من الرأي العام

المغربية المستقلة  :

ويُظهر الفيديو الممرض وهو يرتدي لباسًا أصفر، بينما الدركي كان يرتدي لباسا رياضيا أسود وأبيض، وكانت زوجة الدركي ترتدي جلبابا أصفر. ووفقا لما وثقته اللقطات، فقد كان الممرض هو من وجه الضربة الأولى للدركي، قبل أن يحاول مرة أخرى الاعتداء عليه في الدقائق الأخيرة من الفيديو، مستغلا غفلة الضحية.
هذا الحادث، و بعد انتشار مقطع فيديو، لقي إدانة واسعة من قبل المواطنين في قلعة السراغنة، الذين أعلنوا تضامنهم الكامل مع الدركي وعائلته. كما طالبوا بفتح تحقيق نزيه، فيما ذكرت مصادر أن الممرض تعرض لكسور على مستوى الرجلين، وهو الأمر الذي شكك فيه الكثيرون، معتبرين أنه مجرد محاولة لتزييف الوقائع والتلاعب بالشهادات الطبية.

كما نظمت بعض الأطر الصحية وقفة تضامنية مع الممرض، فيما اعتبرها” البعض أنها مجرد “مسرحية هزلية” هدفها تضليل الشعب المغربي وتأجيج الفتنة.

وفي هذا السياق، دعا العديد من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي النيابة العامة إلى التدخل العاجل وإجراء خبرة طبية محايدة على الممرض لكشف حقيقة ادعاءاته، مشددين على ضرورة تطبيق القانون على الجميع دون تمييز.

كما عبر نبيل وزاع، الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، عن إدانته لهذا الاعتداء على الدركي، مؤكدا أن مثل هذه الأحداث تهدد الاستقرار وتسيء إلى صورة المؤسسات الصحية والأمنية على حد سواء.
ويبقى هذا الحادث محط أنظار الرأي العام، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية لكشف ملابساته وترتيب المسؤوليات القانونية.

Loading...