ضربة موجعة للدبلوماسية الجزائرية على هامش أشغال الدورة الـ38 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بأديس ابابا
المغربية المستقلة :
موجة سخرية وفضيحة عارمة بكل المقاييس بعد وصول الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى أديس أبابا للمشاركة في أشغال الدورة الـ38 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
فلم يجد تبون صاحب مقولة القوة الضاربة في استقباله غير وزير النقل الإثيوبي أليمو سيمي مكرسا بذلك مقولة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حين وصف النظام العسكري الجزائري بنظام لا وزن لا هيبة لا مواقف وحسب مراقبون عدم تواجد رئيس إثيوبيا تابي أتسكي سيلاسي ولا حتى حكومته آبي أحمد
وتكليف وزير النقل لاستقبال تبون في المطار يدل على ضآلة حجم الجزائر في إفريقيا وضعف وزنها ودبلوماسيتها المهترئة هذا الاستقبال المهين حظي كذلك بغضب واسع لدى المتابعين الجزائريين لرئيسهم.
والذي اعتبروه دليل على ضعف نظامهم داخل القارة الأفريقية رغم كل الاموال التي ضختها الجزائر على مدى 50 عاما لاستمالة مواقف دول القارة السمراء لمعاكسة المغرب ووحدته الترابية وتمويل مرتزقة مليشيا البوليساريو.
وكل يوم يكشف بالملموس أن النظام الجزائري أضحى عبئا ثقيلا على دول القارة ،بسبب سياساتها الانفصالية ودعمها لحركات إرهابية في دول الساحل وكذلك مواقفها الحربائية التي لم تعد تنطلي على أحد.
