المغربية المستقلة : متابعة رشيد ادليم
أقدمت المؤسسة التعليمية سيدي أحمد الرامي بجماعة أورير إقليم أكادير ، اليوم 13 يناير 2024 عن تنظيم اليوم الثقافي المتميز، احتفالا بمناسبة السنة الامازيغية الجديدة 2957، الذي يصادف 13 يناير من كل سنة .
الاحتفال حضره السيد محمد يماني مدير المؤسسة و السيد محمد أديب مختص تربوي و عدد من الأساتذة والأستاذات و بعض اباء واولياء تلاميذ المؤسسة المذكورة

وعرف هذا الحفل تقديم مجموعة من العروض المتنوعة ، من اجل التعريف بتقاليد السنة الامازيغية، الأعلام الأمازيغية اللباس التقليدي الأمازيغي، تقديم طبق تاكلة (العصيدة) ورشة الرسم الخروف الأمازيغية ابدع فيها تلاميذ المؤسسة التعليمية سيدي أحمد الرامي

أعلن بلاغ للديوان الملكي، عشية اليوم الأربعاء، أن الملك محمد السادس تفضل بإقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في المغرب.
وأكد البلاغ نفسه أن الملك أمر بجعل هذه العطلة مؤدى عنها؛ على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية ورأس السنة الميلادية.
وفي هذا الإطار، يضيف المصدر ذاته، أصدر الملك محمد السادس توجيهاته إلى رئيس الحكومة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذا القرار الملكي السامي.

ويأتي هذا القرار، حسب الديوان الملكي، “تجسيدا للعناية الكريمة التي ما فتئ يوليها الملك محمد السادس للأمازيغية باعتبارها مكونا رئيسيا للهوية المغربية الأصيلة الغنية بتعدد روافدها، ورصيدا مشتركا لجميع المغاربة بدون استثناء. كما يندرج في إطار التكريس الدستوري للأمازيغية كلغة رسمية للبلاد إلى جانب اللغة العربية”.

للإشارة فاحتفال الأمازيغ بالسنة الأمازيغية راجع لحدث تاريخي مهم هو اعتلاء الملك الأمازيغي شيشونق سنة 950 قبل الميلاد الحكم على مصر الفرعونية واستمرت حقبة حكمهم بالأسرة رقم 22 الى الأسرة رقم 30 ما يقارب اربعة قرون ونصف من حكم أمازيغ على الفراعنة.

ولكن تأريخ إمازيغن لتاريخهم هو قديم جدا لا يمكن تحديده بدقة وذلك راجع لعدم تمكن الإنسان آنذاك بتدوين ما كان يعيشه .وما اعتماد على هذا التاريخ إلا للنصر الكبير الذي حققه الأمازيغ و جعلوا منه بداية لعامهم، ولكن الاحتفال فهو أقدم بكثير من هذا فإمازيغن عرفوا لحد الآن بحبهم للأرض و تقديسها ( التقديس ليس بالمفهوم الديني) لذا فكروا في يوم يحتفلون بخروج قسوة الشتاء و دخول رحمة الربيع وتكريما للأرض التي تجود عليهم بكل الخيرات من مأكل ومشرب واستعمال ترابها وحجارتها لبناء مساكن لهم ليحتموا من الأخطار الأخرى، كل هذه العوامل وأخرى غائبة عنا جعلت من الإنسان الأمازيغي يؤرخ لتاريخه ويعتبر دخول هذه السنة عيدا ويوم الأكل والفرح والشكر..
