جهة بني ملال : نقل سيذة حامل على نعش مخصص للأموات يعكس قسوة العزلة بجبال أيت تمليل بعمق أزيلال ..حقيقة تستحق النقاش !!!!…..

المغربيةالمستقلة : بقلم نورالدين فخاري

تم نقل سيدة حامل باغتها المخاض على نعش مخصص للأموات بأزيلال في مشهد مؤلم يعكس قسوة العزلة بجبال أيت تمليل بإقليم أزيلال، اضطر سكان دوار “تكوخت” إلى نقل سيدة حامل باغتها المخاض على نعش مخصص للأموات، قاطعين كيلومترات سيرًا على الأقدام عبر مسالك وعرة، للوصول إلى سيارة إسعاف بمنطقة “تسلنت”. هذه الواقعة التي استغرقت أكثر من ساعتين أثارت استياء واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ندد المواطنون بالظروف القاسية التي تعيشها المنطقة، مطالبين بتسريع إنهاء أشغال الطريق لفك العزلة وضمان وصول الخدمات الأساسية.
كما هو معتاد، عند تصنع اي مشهد مثير باقليم ازيلال، يسارع كل الناس، صحافة وغيرها، في توزيع و ترويج المشهد بشكل يشابه قيام الساعة ، من غير أن يستمهل احد الوقت الكافي، للحصول على معطيات تقود بشكل ايجابي لمعالجة الحال.


ففي حالة سيدة ايت تامليل المنقولة على حمل ثقليدي، ماذا لو تأكد أن السيدة استوطنت عن حب وعشق ذلك المكان لسبب من الاسباب، و لم يكن باستطاعة المسؤولين بناء طريق نحوه. أين المشكلة ان رضي اهل المكان باوضاعهم و تعودوا على الاعتماد بهكذا نقل في الحالات التي تستدعيها الظرفية. الا يعلم الناس انه في هوامش الحواضر وفي حالات الحروب و الزلازل و الكوارث الطبيعة، يتحتم على الإنسان استعمال وسائل بدائية لإنقاذ الأرواح. فما معنى أن يسعى المرء في إثارة قضية عادية و يجعلها عنوان للفضيحة و المطالبة بفتح تحقيقات بغاية الظهور بالمظهر البطولي حتى لو كان الأمر على حساب الرفع من منسوب شوهة البلاد و تقزيم مجهودات الغير. سلوك يرجى معالجته قد المستطاع.

Loading...