المغربية المستقلة : محمد الشفاعي
شهدت القليعة يومه السبت 16 نونبر الجاري أعمال شغب ، زرعت الخوف في نفوس الساكنة وخلفت فوضى كبيرة في المنطقة.
وفي تطور لافت، اندلعت أحداث شغب في اليوم نفسه حوالي الساعة 12 زوالا، حيث أقدم حوالي 150 شخصا من أصول إفريقية على عرقلة حركة السير بالشارع العام من خلال التجمهر والتراشق بالحجارة مع أفراد آخرين، كما طالت هذه الأعمال التخريبية ممتلكات خاصة ورشق منازل الساكنة ومستعملي الطريق وعناصر القوات العمومية.
وقد أسفرت التدخلات الأمنية والأبحاث القضائية عن توقيف شخصين متورطين في الأحداث، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد هوية باقي المتورطين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقهم. وأكدت النيابة العامة عزمها على تطبيق القانون بكل حزم حفاظا على الأمن العام وسلامة المواطنين.
قام عدد من الأفراد من دول إفريقيا جنوب الصحراء بقطع الطريق الرابطة بين بيوكرى والقليعة، واعتدوا على ممتلكات عامة وخاصة، الشيء اللي دفع التجار لإغلاق محلاتهم حفاظاً على سلامتهم. وتشير المعلومات إلى أن هذه الأحداث اندلعت بعدما تعرض أحدهم للطعن في مكان تجمعهم قبل التوجه للعمل في الضيعات الفلاحية.
حيث استجابت السلطات الأمنية بسرعة، و تدخلت بتعزيزات كبيرة لتهدئة الوضع، بعد مواجهات كرّ وفرّ ، و استمرت لساعات.
وحسب المعطيات الأولية، فإن الأحداث أسفرت عن إصابات في صفوف المواطنين، الذين تم نقلهم للمستشفى الجهوي الحسن الثاني، بينما فتحت السلطات تحقيقا معمقا لمعرفة أسباب وملابسات هذه الواقعة.
وهدا النوع من الأحداث يبين الحاجة الملحة للتدخل العاجل لحماية الأمن وضمان استقرار المنطقة.
