رسالة مفتوحة إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان غير القانونية والمشكوك في أمرها التابعة لحزب النهج الديموقراطي المحظور

المغربية المستقلة  :

حفظ الله وطننا الحبيب من شر الحاقدين، ولا عزاء مع الحاقدين.

المحمدية في: 2024.07.11

تتابع الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد عن كثب خرجاتكم الإعلامية، والتي تبقى في مجملها غير موثوقة، نظرا لتنافيها مع واقع الحقل الحقوقي داخل تراب المملكة المغربية الشريفة، الذي عرف تطورا ملحوظا بناء على مجموعة من المكتسبات في مجال الحقوق والحريات الأساسية الموازية للمواثيق الدولية.

ولعل ادعاءاتكم المغرضة في بلاغاتكم حول تضييق الخناق أو ما شابه ذلك من العزف على وثر الأجندات الخارجية، ليس إلا إستهدافا للأمن في البلاد وتبخيسا لدور الجسم الحقوقي المغربي في تكريس الحقوق و الحريات الأساسية.

ومن جهة أخرى تعلن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد، وبكل استقلالية، ورغم أنف انتقاداتكم المتواصلة، عن ارتياحها للتطور المستمر و الملموس في ممارسة الحقوق و الحريات الأساسية التي يكفلها الدستور بروح المسؤولية و المواطنة الملتزمة التي تتلازم فيها ممارسة الحقوق بالنهوض بأداء الواجبات. وذلك من خلال اشتغالها على مختلف القضايا المتعلقة بالمواطنين و المواطنات ، اللذين أصبحو على وعي تام بما تنطوي عليه استراتيجية هذه الأقلية التي تحاول يائسة غرس الفتن بين مختلف الأوساط، مخلفة وراءها فضائح يندى لها الجبين.

إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.

Loading...