منظمة حقوقية مستقلة تعلن تضامنها مع الصحراوية محمودة احميدة سعيد على إثر اختطافها من طرف عصابة البوليساريو الإنفصالية
المغربية المستقلة :
المغرب – المحمدية في : 2024.04.15
بيان تضامني مع الصحراوية محمودة احميدة سعيد على إثر اختطافها من طرف عصابة البوليساريو الإنفصالية وتم حجزها في معتقل “اذهيبية”
تعلن الأمانة العامة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد تضامنها اللامشروط مع الصحراوية محمودة احميدة سعيد على إثر اختطافها من طرف عصابة البوليساريو الإنفصالية ، على إثر قيامها ببناء خيمة أمام مركز القيادة الوهمية للجبهة في تندوف احتجاجا على الظلم والقمع والتضييق الذي لحقها بمعية أفراد أسرتها لسنوات من طرف قياديين في التنظيم الإنفصالي و من يواليهم من بعض أفراد عائلاتهم.

وفي ذات السياق تتابع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد بقلق شديد لجوء تنظيم البوليساريو إلى قمع المطالبين بحقوقهم الأساسية والمعارضين لسياساته التحكمية، في تنسيق محكم مع المخابرات الجزائرية.
وبهذا الصدد تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن دعمها لمطالب الصحراويين القاطنين في مخيمات تندوف المتعلقة بتحديد مركزهم القانوني كلاجئين، لضمان تمتعهم بالحقوق التي تكلفها لهم الاتفاقية الدولية الخاصة بوضع اللاجئين، وكذا الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تتعرض للنسف باستمرار من طرف قيادة البوليساريو وتنظيماتها الموازية.*
والإضافة إلى ذلك فقد تعرضت المعنية لحيف آخر بخصوص عقار كانت تمتلكه لأغراض تجارية ،إنتزع منها بالقوة لفائدة مقرب من مسؤول كبير في تنظيم البوليساريو الإرهابي، للتضييق على تجارة الضحية، في انتهاك سافر لحقها في التصرف في ملكها الذي تحوزه منذ سنة 2000.
كما تطالب المنظمة بإطلاق سراحها فورا، وتمتيعها في الحد الأدنى بجبر كامل للضرر، لما لحقها جراء انتزاع أملاكها وتجارتها والتضييق عليها وترهيبها من طرف أشخاص مدعومين من طرف مسؤولين كبار في تنظيم البوليساريو
ولا يخفى على الجميع على أن مخيمات تندوف تشهد مجموعة من الخروقات والانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان التي تستهدف النشطاء الصحراويين واللاجئين، في ضرب صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية المنصوص عليها في عدد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية، وكذا التشريعات الوطنية للدولة الحاضنة لمخيمات اللاجئين في تندوف.
إمضاء نبيل وزاع الأمين العام للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان ومحاربة الفساد.


