الاستراتيجية الأمنية بالمملكة المغربية نموذج يُحتذى به ضد الارهاب والتطرف

المغربية المستقلة :

مجهودات كبير في ظل الحفاظ عن نظام الامن العام وحماية الممتلكات وسلامة آمن المواطنين في المغرب،  فتحيه لكل رجال الامن بمختلف الاجهزة المغربية والضرب على أيادي كل من سولت له نفسه المساس بمقدسات الوطن العزيز على قلوب المغاربة من طنجة الى الكويرة.

وتعتبر الاستراتيجية الأمنية بالمملكة المغربية نموذج يُحتذى به ضد الارهاب والتطرف من خلال تفكيك العديد من قنوات تجنيد المتطرفين أو خلايا كانت تعد للأعمال الإرهابية، الأمر الذي يعزز دور المغرب كشريك جاد وأساسي لجميع بلدان المنطقة والعالم وأبرزت وزارة الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي الأخير حول الإرهاب في العالم، استراتيجية المغرب الشاملة في مكافحة الإرهاب والتطرف، مشيدة بالتزام المملكة بتعزيز التعاون المؤسساتي على الصعيدين الإقليمي والدولي لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

كما نوه التقرير بالتاريخ الطويل من التعاون القوي في مجال مكافحة الإرهاب بين البلدين، مسلطا الضوء على الاستراتيجية المغربية التي تضمنت الرفع من اتخاذ التدابير الأمنية اليقظة وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي ووضع سياسات ترمي إلى مكافحة التطرف وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن المملكة تعطي، في إطار استراتيجيتها، “الأولوية للتنمية الاقتصادية والبشرية، بالإضافة إلى مكافحة التطرف المؤدي إلى العنف”، مبرزة دور المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وتم إعلان اليوم الدولي لمنع التطرف العنيف في 20 دجنبر 2022 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد اعتماد القرار، وذلك من أجل التوعية بالتهديدات المرتبطة بالتطرف العنيف عندما يفضي إلى الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد وفي هذا القرار، جددت الهيئة الأممية إدانتها “المطلقة” للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، معتبرة أنه إجرامي وغير مبرر
وأكدت الجمعية العامة، في هذا السياق، المسؤولية الرئيسية للدول الأعضاء ومؤسساتها الوطنية في مكافحة الإرهاب، مشددة على أهمية دور المنظمات الحكومية الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية والزعماء الدينيين ووسائط الإعلام في مكافحة هذه الآفة.

Loading...