قادة الأحزاب السياسية في المغرب بصدد البحث عن بدلاء لهؤلاء المنتخبين وعدم السماح لهم بالتزكية مرة ثانية في ظل متابعة عدد من بررلمانيين ومنتخبين تلاحقهم شبهات الفساد.
المغربية المستقلة :
هي ثوره جديده وسط الاحزاب السياسية المغربية فهل هي صحوه الضمير ام هي لعبة جديده مع اقتراب الانتخابات التشريعية ل 2026 فان المسؤولية امانة في ظل تخليق الحياة السياسية العامه واعطاء صوره حقيقيه وسط الاحزاب السياسيه في المغرب فمن الواجب عليهم تحديد من يتحمل المسؤولية في التدبير شان العام واختياري ممثلين الامة تكون لهم الكفاءه ويقدرون المسؤولية التي تلقى على عاتقهم فاليوم الأحزاب السياسية في المغرب تريد ان التخلص من اسماء باتت مشبوهة وتتصدر قوائم اللائحة السوداء لدى المحاكم وملفاتها موضوع تقارير المجلس الأعلى للحسابات مصادر عليمة، اكدت ان اغلب قادة الأحزاب بصدد البحث عن بدلاء لهؤلاء المنتخبين وعدم السماح لهم بالتزكية مرة ثانية في ظل متابعتهم امام محاكم جرائم الأموال والتحقيقات الجارية حول اموالهم وملفاتهم الخانقة بالفساد و تبرز نفس المصادر ان الأحزاب قد تلقت تنبيها شديدا بسبب الفشل في مأمورية تجديد النخب، واستمرار قيادات محلية تقليدية تتحكم في الآلة التنظيمية والمؤسسات الحزبية، ودواليب اتخاذ القرار داخلها دون تبديلها بنخب جديدة قادرة على تنزيل الأوراش المطروحة.
واضافت ذات المصادر ان التحديات المقبلة لن تقبل التزكيات المبنية على الولاءات القبلية والمصاهرة والنسب وتوريث المجالس للأبناء والأحفاد والتمسك برئاسة المجالس، وهو الأمر الذي يحتاج لثورة دؤمقراطية لإقبار هذا النمط الذي بات غير مقبولا وسط الحاجة للتجديد وتخليق الحياة العامة وعلى الرغم من الخطب الملكية ذات صلة، إلا ان غالبية الأحزاب لم تفلح بعد في مسعى لتجديد النخب المحلية والبرلمانية، وتأخر أغلبها في ضخ دماء جديدة في هياكل البرلمان، وإتاحة الفرصة أمام وجوه جديدة للمساهمة في تدبير المجالس المنتخبة والمؤسسات.
