المغربية المستقلة : الصحافي يوسف دانون
برهن معالي سفير المملكة المغربية ببلجيكا السيد محمد عامر ,بعد زهاء عقد من الزمن في الديبلوماسية والنجاح المتواصل, حيث شكل حذثا استرعى انتباه النخبة المثقفة من كتاب ومفكرين وقادة رأي وسياسيبن , على التجربة الطويلة في عالم الديبلوماسية , ولمهنته وكفائته وحنكته وفعاليته في تأدية المهام الموكلة الى معاليه في خدمة الوطن , وسعيا الى تقوية العلاقات بينه وبين البلد المعتمد فيه .
سفير المملكة المغربية ببلجيكا السيد محمد عامر
فالكفاءة التي يتميز بها معاليه الموقر , التي يسعفها الديناميكية الممنهجة والبراغماتية التي يعتمدها في مقاربته لكل الشؤون المتصلة بأداء مأموريته وخدمة مصالح بلاده , حيث تمكن في واقع الامر من ادراك ما ينبغي ان يتصف به بعض سفرائنا من مميزات , وما يلزم ان يكون عليه عمل بعضهم من نجاعة ومهنية وفعالية , فمعاليه الموقر يعتبر ديبلوماسي ذي المردودية الحقيقية بحكم ان الديبلوماسية الحذيثة لم تعد سهلة , بل اضحت احد عوامل التنمية الاقتصادية , وتطويد النفود السياسي وتوسيع الاشعاع الثقافي للبلدان, وتقوية موقعها الجيوستراتيجي على الساحة الدولية , وهذا طبعا يستوجب توفر رؤساء البعثات الديبلوماسية على مستوى اكاديمي رفيع , وكفاءة مهنية عالية ،وخصال شخصية مرموقة كما هو حال معاليه الموقر .
ومن المؤكد ان خادم الاعتاب الشريفة سفير صاحب الجلالة السيد محمد عامر , ان ادائه الديبلوماسي يرتقي الى مستوى طموحنا كجالية مغربية , حيث يعتبر نموذجا ناجحا كرئيس البعثة الديبلوماسية الفعال والمتزن, لتواصله مع كل فعاليات المجتمع البلجيكي من فاعلين اقتصاديين وجمعويين وقادة رأي , وغيرهم من النخب المؤثرة في صنع القرار وصياغة مستقبل البلاد , كما هو العمل الممنهج على تنظيم وتأطير وهيكلة الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا .
كما ان معاليه الموقر يعمل على تحفيز الفاعلين الاقتصاديين على التوافد الى مملكتنا الحبيبة والاستثمار فيها , منفردين او بالتعاون مع شركاء مغاربة , كما يسعى حضرته في تفعيل ومساندة المؤسسات ذات الطابع الثقافي وجمعوي في سياسة ربط صلات حميمية مع العديد من الفعاليات الشعبية , سواء بشكل مباشر او عن طريق الجالية التي ثم توظيفها بذكاء ومهنية , لتوطيد العلاقات بكل انواعها وابعادها بين بلجيكا والمغرب الشريف , بما يخدم مصالح البلدين الصديقين .
ويبقى الاسهام المتميز والمشهود لحضرته الموقر , بعلو مستواه في اثراء الساحة الثقافية, واسهاماته التي شملت المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية , حيث افلح معاليه الموقر , في التوفيق بين ما يمليه العمل الديبلوماسي من احترازوتحفظ , وما تقتضيه طبيعةالمثقف من تلقائية وانفتاح وقبول لتعددية الرأي .
ويبقى معالي السفير السيد محمد عامر , النموذج الميثالي لما ينبغي ان يكون عليه السفير الناجح, كما اننا نشكر كجالية مغربية ببلجيكا , السدة العالية بالله جلالة الملك المعظم محمدالسادس نصره الله, على هذا الاختيار المناسب والفعلي لشخص السيد محمد عامر في التمثيلية الديبلوماسية ببلجيكا .
