المغربية المستقلة : رجاء موليو طالبة بسلك دكتوراه
لما نستقل بذاتنا ونتكيف مع المستجدات نخضع تدريجيا لما هو ات حتى ولو لم نكن له بالمتنبئين حدث تلوى اخر لاشيء يلمع كلها تمر على أنفسنا وكأنها تفتح الجراح وتعاود تضميده أقبل نور لم أدري حتى من اي صوب أتاني تعددت الاقاويل داخلي كان كالحلم بل كان رؤيا بل هي دعوات في ساعة الشدائد يعرف أكثر مما أعرفه هو كالمستقبل لما أبوح به وجدت نفسي بتوأمين كالروح مع الجسد لا فراق بينهما وإن حصل فلا حياة إلا الفناء،، أيعقل؟ أن تجد نفسك في مكان آخر بل شبيه بالمستحيل.. أحب بصمت رغم أن حروفي تدوي كالرعد تميز الفرح من الحزن داخلي.. أشلاء من الماضي تذكرني بالصمود في ذلك الذي حل بي،!! أين المفر ؟ رغبتي بالحياة بسيطة كالسواد الأعظم من البشر إلا أن التميز يكاد يجعلني حبيسة نفسي متى أسحب شراع سفينتي وأقودها بذاتية خالصة متى يتوقف السؤال والجواب عني، متى أجلس وأتجرع نخب نجاحي ونجاتي من الذوات، ربما هي أشياء في ارهاصاتها الأولى كالذي يبشر بموسم مطر وسنة رغدة،، سوف أسير ولن أمل الخطى إلى أن أحقق ما رسمته في بطن أمي،،،
