جهة درعة تافيلالت : معاناة أطفال وشباب مركز الجماعة الترابية الطاوس بسبب غياب ملعب القرب

المغربية المستقلة : متابعة نورالدين فخاري

بعد سنين من المطالبة و بدون ملل من إنشاء ملعب لممارسة كرة القدم لشباب الطاوس النمودجية ” طال الغياب ولازالوا يتسائلون: أين هو ملعب كرة القدم ؟…
لقد سئم هؤلاء الشباب و الأطفال من عدم وجود ملعب لكرة القدم، فالمعاناة اليومية ما زالت مستمرة من غياب ملعب لممارسة رياضة كرة القدم لقد سئمنا من الكلام الناعم والرنان لمسؤولينا في أي مناسبة، الكلام عن إنشاء ملعب لكرة القدم وخصوصا أثناء الحملات الإنتخابية.
وأضافوا أين تلك الوعود بإنشاء ملعب لكرة القدم فقد تعاقبت السياسات وتوالت السنين ،فظلت دار لقمان على حالها في إنتظار مستقبل مشرق قد يأتي أو قد لا يأتي فبالرغم من غياب ملعب لكرة القدم ما يزال شغف أطفال وشباب القرية بحماسهم و بعشقهم لكرة القدم مستمرا من خلال لعب بعض المباريات في الشارع الرئيسي الكائن وسط الاحياء و الغير صالح بتاتا لممارسة كرة القدم و قد لا يستوعب العقل أن المكان مكان لممارسة كرة القدم فمنذ سنوات خلت والأصوات الشاب بضرورة إيجاد حل جدي لمشكل الملعب الذي سيعتبر المتنفس الوحيد في المنطقة لهؤلاء الشباب في ظل غياب لارادة حقيقية رئيس الجماعة الترابية الطاوس بإقليم وتخطيط غير مهيكل لاغلب أحياء جماعة لكونها تفتقد لهاته المتنفسات الضرورية للشباب والاطفال

خلال تواصلها مع رئيس الجماعة رفض الإدلاء بتصريح بل لم يكلف نفسه عناء الإجابة على تساؤلنا المطروح حول مسالة برمجة ملعب القرب لهؤلاء الشباب،وتجاهل الأمر، لسبب مجهول
فالأصوات نفسها والتي لطالما عبرت سخطها و تدمرها في العديد من المناسبات وعدم رضاها من هذا الوضع الذي لا يرقى لطموحاتهم ما زالت تطالب بضرورة الإلتفات لهم، لكن دائما يتم إسكات هذه المطالب بإجابات من قبيل أن الجماعة فقيرة و مجموعة من مشاكل وبذلك يتم طمس هذا الملف وإهمال هذا الحق المشروع، ليظل بذلك أطفال و شباب المنطقة وتظل طاقاتهم الواعدة والمواهب التي يتوفرون عليها في مهب رياح الإهمال والتبخر، في غياب تام لفضاءات تجمعهم وتساعدهم على تفجير بطاقاتهم.

Loading...