المغربية المستقلة : بقلم يوسف دانون/ بروكسل
الى متى ستبقى ثقافة اللايك للاعجاب بماهو تافه, وكذلك جيم خصوصا في شقه المتعلق بالمجاملة لصور الفتيات والتحرش الجنسي , والباقية اتحذث ….
لقد اصبحنا نختنق مما نقرأ وما نشاهد من حولنا عبر الشبكة العنكبوتية, حيث نشعر بانه فيروس قد انتشر في عقول بعض البشر , وانه يلغي المنطق والمبادئ لدى الكثيرين , فهو يضرب مباشرة في اساس تفكير كل بني آدم , نقف حائرين بين المصطلحات والافكار الغريبة والتصرفات الهمجية من بعض الحيوانات المغترسة الحاملين في عقولهم شعار التفاهة, والامثلة كثيرة, فهناك من يطلع علينا بنكته التافهة من بعض الاذاعات , وهناك من يضن نفسه اذكى من الذكاء ويفرض علينا نصائحه ويقلل من قيمة المرأة والرجل لاضحاك المتلقي او المتتبع , في سياسة جمع اكبر عدد من اللايكات وذلك باسلوب زنقاوي غير متحضر ; والغريب في الامر ان هؤلاء المرضى من بعض المديعين لايفقهون القوانين وهمهم الوحيد هو المشاهدة وفرض الوجود , مستوى متدني وعقول متدنية والتي تنبع عن افواههم رائحة بلوعة كريهة .
اصبح التافه يبحث عن الشهرة والتي اصبحت ثقافة الجهلاء وذلك لترويج المنتوج الفاسد والغير الاخلاقي , في سياسة فلتذهب الاخلاق والعفة الى الجحيم .
