المغربية المستقلة : بقلم الصحافية لبنى بن سودة
اعتقد أن شخصية الانسان تختلف من شخص لآخر , فالشخصية العظيمة في عبقريتها ورائعة في ثقافتها التي تسمو باللغة النبيلة والصورة الساحرة, وكذلك القيمة الفكرية والجمالية الخالدة , هي التي ترقى لسمو النفس وجاذبية الروح .

الاعلامية والصحافية الاستاذة فاطمةالزهراء اروهالن.
وتبقى شخصية الاعلامية والصحافية الاستاذة فاطمة الزهراء اروهالن, شخصيةفذة و فريدة من نوعها , لما تحمل في شعارها تجربة انسانية غنية بالشاعريةالغذة , وقوة الشخصيةالحقة , والقيم السامية التي تدغدغ احلام المقهورين على مر فترة زمنية .
فالانسان المقهور في مسار التاريخ المنصرم , التاريخ الذي نعيشه بين الماضي والحاضر , والذي يجد الاعلامية والصحافية الموقرة تلبي طموحاتهم وتداعب همومهم وامانيهم, حيث تعبر بأدق التفاصيل عن المشاعر النفسية الانسانية المعذبة .
فالاعلامية والصحافية الاستاذة فاطمةالزهراء اروهالن تريح النفس المتعبة بافكارها النبيلة وقيمها السامية , بتعابيرها الساحرة والجذابة المنبعثة من القلب الى القلب بصدق وتفاني, رغم هذه الظروف القاسية التي تسلب فيها الحرية الشخصية للانسان, من ضعاف العزيمة ,الذين يسعون للايداء , عبر الطعن في الكرامة والشرف , لانه ابرز الاسلحة التي يملكونها , وذلك لضعف ثقافتهم ومستواهم المتدني وتربيتهم الرذيلة , لكن لاصحاب العقول الراقية والمثقفة رأي آخر , التي تعبر عن المواقف والفكرة التي تهز شفاف القلوب الحزينةوتنثر فيها الراحة والامل .
فالصحافية والاعلامية النبيلة, الشخصية العبقرية حالها حال العظماء في ظروف وفي زمن الجهلاء والتخلف, رغم محاربتها لهؤلاء الجهلة التي تحاول كسر جهود الناجحين, وخصوصا النسوة منهم , فقد جاءت الاعلامية والصحافية النبيلة , لهذا العالم لتختلف معه, باسلوب راقي ومتحضر , في عصر تعرىالعيوب, ولكنها تناهض الظلم كي يعود الحق للناس , ويعود الناس للحق.
وقفت في وجه الفساد والانحلال بكل جرءة , لالتزامها في دراسة ضوء علاقتها بالناس , وكذلك الصراع المرير في زمن انهارت فيه القيم وانعكست فيه المفاهيم , وانقلبت المعايير حيث غدت الفضيلة رذيلة , والرذيلة حسنة, لكن تبقى الاعلامية والصحافية الاستاذة فاطمةالزهراء اروهالن المناضلة القوية بالكلمة اللاهبة التي اقلقت عيش المنافقين ممن يظهرون حسن المعاملة وهم اشد الخصام , وكذلك بالكلمة الهادئة الحالمة التي اغتبطت لهاالقلوب محببة .
عبقرية برؤيتها العميقة البعيدة , وبعد نظرها لآفاق مستقبلية تغدو الامال والسعي للنهوض من جديد في تصحيح مفهوم الاخلاق , قبل كل شيئ واعطاء بكل عمق القيم الانسانية المقدسة التي تلخص للحاضر مايشوه الانسان الذي ماتت افكاره واحلامه , لكن تبقى الآمال والافكار العظيمة , خالدة مادام هناك المؤمن بها والمناضل في سبيلها والساعي الى تحقيقها, هكذا هي المرأة الحديدية الاعلامية والصحافية الاستاذة فاطمةالزهراء اروهالن.
