المغربية المستقلة : متابعة إدريس احريحر
في تعليق لها عن أحداث السوق الاسبوعي حد اولاد جلول بجماعة بنمنصور ،افادت السلطات المحلية بإقليم القنيطرة في بلاغ توضيحي ، أنه تم صباح اليوم الأحد، تسجيل تدافع ومشاحنات محدودة بالسوق الأسبوعي المذكور.
وأضافت أنه حسب المعطيات الأولية المتوفرة لديها، “فقد شهد السوق الأسبوعي، مشادات بعد تسجيل تصرفات انتهازية ومضاربات غير عادية في أسعار بعض المواد والمنتوجات الاستهلاكية من قبل عدد من الوسطاء، مما نتج عنه أحداث رشق بالحجارة، عرفت مشاركة قاصرين”.
ووفق المصدر ذاته، تدخلت السلطات المحلية والعمومية، من أجل إعادة استتباب الأمن بالسوق الأسبوعي، ومواجهة محاولات المضاربين في أسعار المنتجات والسلع المعروضة للبيع.
وفي تفاعله مع هذه الأحداث،اكد محمد الغراس، كاتب الدولة السابق في حكومة سعد الدين العثماني، ان أحداث سوق «حد أولاد جلول» التابع لجماعة بنمصور التي كان يترأسها قبل ثلاثة سنوات،
“لها علاقة أيضا بسوء التدبير والفساد الذين تعرفهما الجماعة منذ إنتخاب المجلس الجديد والتراجع الممنهج عن المكتسبات السابقة من طرفه».
وتابع الغراس، «فهذا السوق الذي قمنا سابقا بترشيد مداخيله وأصبح يدر مداخيل هامة لفائدة الجماعة وفجأة تم إلغاء العقد الرشيد وأصبح مسؤولو الجماعة عن طريق “وسطائهم” يقومون بإستخلاص مداخليه بشكل مباشر وفي تناف تام مع مبادئ الحكامة الناجعة وتحت أعين من يهمهم الأمر».
وشدد المسؤول الحكومي السابق، على أن «هذا ما أدى إلى عودة ممارسات قديمة وارتفاع الأسعار جراء المضاربات قبل أن يعم الغلاء لاحقا كل ربوع الوطن».
جدير بالإشارة ان السلطات المختصة فتحت بحثا، بغرض اتخاد التدابير اللازمة تجاه المخالفين، وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
