ضحايا النصب والاحتيال والتزوير ضد الجالية المغربية : بقلم الصحافي يوسف دانون

المغربية المستقلة  :  بقلم الصحافي يوسف دانون .

يعتبر النصب والاحتيال جريمة يعاقب عليها القانون , وذلك لما نراه من سلب المال والاستلاء على الاشياء المملوكة بطرق احتيالية , وقد عهد المشرع المغربي الى حماية ضحايا هذه الجريمة والعمل على ردع مرتكبيها عن طريق نصوص القانون الجنائي الخاص.
فبالتحديد من مينة طنجة مدينة البوغاز , عرفت قصة نصب واحتيال لا تخطر على بال ابليس , وفقا لتفكير صاحبها من مكر ودهاء في خداع الناس ( شهود) وسرقت ثقتهم وممتلكاتهم .
فبطلة هاته المعاناة هي السيدة نادية معمر التي ازدادت ببروكسل , لكن لم تنسى ابدا موطنها الاصلي المغرب الحبيب , تشبعت بروح المواطنة والوطنية الحقيقية الصادقة , هي وعائلتها الصغيرة , هكذا تشبعت بمحبة الوطن التي زرعها فيها والدها رحمة الله عليه .
لكن شاءت الاقدار ان يثم النصب عليها من طرف ابن عمها السيد م م واس ) , هذا الرجل المسن الذي لايخشى الله والذي لم يحترم شيبته ولم يخف من عاقبة مال اليتيم , حيث زور في اوراق رسمية ( اوراق ملكية ارض الورثة ) بحكم منصبه انذاك , وطبعا بمساعدة بعض الناس الذين يمولوه لكي يستغلوا هاته الارض , بحكم ما تعرفه مدينة طنجة من نمو اقتصادي , واستغلال غياب الضحية التي تقطن ببلجيكا واستغلال كذلك الثقة والقرابة للاسف الشديد , ورغم محاولات عديدة للتفاوض مع الجاني , لم تنجح السيدة نادية معمر في ذلك , رغم محاولة الوساطة لكن هذا الاخير كان يرفض ذلك ولا مجال للتفاوض , مما جعل الضحية تلجأ للقضاء لينصفها وتأخد حقها بالقانون .
قدمت السيدة نادية معمر ملفها كاملا مكتملا بالحجج والبراهين عن طريق المحامي , لكن الغريب في الامر هو عدم اخد المحكمة بعين الاعتبار للحجج المقدمة من طرف الضحية , ولم تعطي اهتماما للامر , مما جعل الجاني يخرج براءة وهو مبتسم طيلة الجلسة , كانه يعرف نتيجة نطق الحكم , ورغم هذا الظلم لم تيأس السيدة نادية معمر وهي صاحبة الحق , بل اصرت على كشف الحقائق امام الراي العام وامام القضاء التي تتق فيه رغم عدم انصافها.
استأنفت الضحية القضية في انتضار الحكم , لكن الجاني لم يستسلم هو كذلك في اغلاق جميع النوافذ التي يراه ضده وذلك بطرقه الخاصة ومعارفه من رجال اعمال ورجال السلطة , لكن هذا الاخير لايفقه ان القانون فوق الجميع والحق يعلى ولايعلى عليه .
فثقتنا في القضاء المغربي النزيه والشريف , الذي يضرب به المثل داخل وخارج الوطن وان الجالية المغربية ليست لعبة في ايدي احد , بل انهم سفراء لبلادهم في بلاد المهجر .
فالسيدة نادية معمر في رسالة مباشرة الى حامي الحدود السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله لكي يتدخل وان يكون عونا لرعاياه من الجالية المغربية ضد الفساد الاداري وان يتذخل لحل هذا اللغز السري وحل شفرته , داخل المحكمة بالمدينة المذكورة وداخل السلك القضائي .
حفظ الله مولانا الامام جلالة الملك محمد السادس نصره الله بجنودلم تروها جنود الارض والسماء وحفظه في ولي عهده الامير الجليل مولاي الحسن والامير الجليل مولاي رشيد وسائر الاسرة الملكية الشريفة انه سميع مجيب .

Loading...