كتاب الرأي: “أحمد عبيل” : مدينة كلميم تختنق.. بسبب عدم توفر مواقف للسيارات بالمدينة.

المغربية المستقلة: بقلم كاتب الرأي الأستاذ أحمد عبيل

مدينة كلميم تختنق

السبب عدم توفر مواقف للسيارات بالمدينة التي يزداد عمرانها سنة بعد أخرى ويزداد اعداد السيارات لساكنة المدينة بالإضافة إلى زوار المدينة التي تسمى “عاصمة الجهة” يعاني بها المواطن الكلميمي وحتى الموظف محروم من استعمال موقف للسيارات داخل أسوار الادارة بسبب كثرة السياجات التي احاطت بمقر بعض الادارات العمومية لا يجد مكان لركن سيارة الخواص ولا حتى الموظف
هذه هي الاستراتيجية والرؤية الحكيمة لمستقبل المدينة من المسؤولين على تدبير الشأن المحلي بالمدينة ،
نمودج ما يسمى بالحي الإداري ببوابة الولاية ، توجد أكثر من عشر مؤسسات وإدارات عمومية ولا واحدة تتوفر على موقف للسيارت ،يضطر المواطن لوضع سيارته دون ادنى حماية ولا حارس معترف به بعيدا عن الإدارة ويقطع الكيلومترات لقضاء مئاربه بهذه المؤسسات ، هناك شيخ وعجوز لا يستطيع قطع هذه المسافة .
هناك ولاية ومجلس إقليمي والمحافظة العقارية والحوض المائي والوكالة الحضرية والمحكمة الابتدائية، ادا انضافت لهم افتتحاح محكمة الاستئناف في الشهور المقبلة فانتظروا كارثة ، عرقلة حركة المرور حوادث سير معانات الساكنة بشوارع المدينة التي تكتض باصحاب السترات الصفراء يبتزون المواطنين بدون قانون يذكر وسيارة المواطن ان تعرضت للسرقة لا يتوفر على أية وثيقة قانونية تحمي حقوقه ويكون مطمئنا على سلامة سيارته وبعض الأحيان يسمع كلام يندى له الجبين من البعض الذي يشتغل خارج القانون .
هذه مساهمة منا فقط لابداء راينا وما نراه سلبيا حيث وقفنا على مشاكل يعاني منها زائر هذه المدينة العزيزة. التي يسمع عنها عاصمة الجهة وبوابة الصحراء ووادنون وعند قدومه لزيارتها يتفاجئ كون المدينة لا تتوفر على ابسط الشروط.هناك مساحة شاسعة أمام السوق الأسبوعي مغلقة وتستطيع إيواء آلاف السيارات والشاحنات ولكن للمسؤولين رأي آخر ،خلال السوق الأسبوعي يعاني رواد السوق من ركن سياراتهم بكثرة الازدحام قل نظيره بين سيارات الاجرة وسيارات نقل الطرود وأصحاب وسيارات الخواص و العربات المجرورة ووو.
نتمنى صادقين ان يأخذ هذا الاقتراح بعين الاعتبار .خصوصا أمام الولاية ولو يفتح موقف مؤقت الى حين ايجاد حلول ناجعة لهذا المشكل .

هذه وجهة نظري فقط لا تلزم أحدا.

Loading...