كتاب الرأي : من الجهة الخارجية التي تحاول زعزعة استقرار الجزائر..

المغربية المستقلة : بقلم حسن مقرز

بسبب برنامج تلفزيوني ساخر، المنتج مع مدير المحطة التلفزيونية التي تبث السلسلة الساخرة وموظفة وزارة الثقافة الجزائرية التي منحتهم ترخيص التصوير، وجدوا أنفسهم وراء القضبان. قبل ذلك منعت السلطات صحيفة الوطن من الاستقرار في مقرها الجديد ..بتهمة التآمر مع جهات أجنبية .كانت فكرة التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للجزائر فزّاعة سهلة الاستعمال يرفعها النظام دائما كستار للتغطية على الوضعية السيئة العامة التي يعيشها الجزائريون، جراء غياب دولة القانون والمساواة والتنمية الحقيقية.فقد اتهم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون منظمة “مراسلون بلا حدود” بمحاولة “ضرب استقرار الجزائر” بعدما أطلقت حملة دولية للتضامن مع مراسلها في الجزائر الصحفي المسجون خالد درارني.
وعاد من جديد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، يتهم دولا لم يسمها، بشن هجمات إلكترونية على بلاده.
جاء هذا خلال كلمته في لقاء مع الولاة في قصر الأمم بنادي الصنوبر، بحسب صحيفة “الخبر”.
فقد وأوضح تبون، أن 97 موقعا إلكترونيا يهاجم الجزائر من دول الجوار.
ولم يوضح الرئيس الجزائري من هي تلك الدول، لكنه قال إن دولة تونس ليست من ضمن الدول المهاجمة.
وتأتي تصريحات تبون، بالتزامن مع تصاعد الأزمة بين المغرب والجزائر التي أغلقت مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية.
فالموقف الجزائري، محاولة للتغطية على المشاكل الداخلية الجزائرية، والبحث عن التصعيد.  فالقرار الجزائري، بلا معنى، ولا تأثير له، في ظل العلاقات المتدهورة والمجمدة تقريباً منذ مدة طويلة ، و القطيعة التي قررتها الجزائر لن تُغير شيئاً في العلاقات المجمدة أصلاً، وهي من ناحية أخرى تدخل النظام الجزائري في طريق مسدود .هكذا يحاول الجنيرالات و الرئيس الجزائري تضليل الرأي العام، بخلق فزاعة و هو الذي رفع شعبه في وجهه شعار “تبون مزور وجابوه عصابة العسكر”. ويذكر أن احتجاجات الحراك الشعبي عادت للشارع ، ضد النظام الجزائري برئيسه عبد المجيد تبون والعسكر، حيث رفع المتظاهرون شعارات من قبيل“دولة مدنية ماشي عسكرية”، و”تبون مزور جابوه العسكر”، و”الشعب تحرر هو اللي يقرر”.فكفى تلاعبا، و هاته الطريقة للتمويه والتضليل، اكل الظهر عليها و شرب سيدي الرئيس. و أنت تعلم أن المواطن الذي ينزل إلى الشارع مطالباً بحقوقه، هو مجرّد إنسان مقموع بغضّ النظر عن انتمائه الديني أو العرقي أو من الجهة التي دفعته ، فكان عليك بالأحرى ايجاد حلول للمشاكل الداخلية و الاستجابة لمطالب شعب ينادي بالكرامة .

Loading...