المغربية المستقلة: حسن مقرز
بات ارتفاع الإصابات بـ”كوفيد- 19” يثير القلق بوجدة والنواحي، خاصة في ظل تزايد الطلب على إجراء الاختبارات المخبرية، واقتصار هذه العملية على بعض المختبرات، بتعريفة تصل إلى 700 درهم، تزيد من تعميق الأزمة سعيا للربح والمتاجرة بمآسي المواطنين.
لهذا السبب دقت فعاليات الجهة الشرقية ناقوس الخطر بخصوص الوضعية الوبائية الناتجة عن الانتشار السريع للفيروس المتحور “دلتا”، مؤكدة أن المركز الاستشفائي الإقليمي الفارابي بات متجاوزا بحكم ارتفاع الإصابات.
وتعالت أصوات جمعوية مطالبة بإحداث مستشفى ميداني بـ”سيدي يحي ” لتخفيف العبء وتفادي الاكتظاظ، علاوة على ضمان حق باقي المرضى المصابين بأمراض غير “كورونا” في العلاج.
و يطالب سكان المنطقة الشرقية التدخل العاجل والمطالبة بإحداث مستشفى ميداني لاستيعاب الوافدين المتزايد عددهم على جناح كوفيد بالمستشفى الإقليمي الفارابي ، والذي يوجدون في وضعيات تحتاج الى العناية والرعاية الطبية المركزة للتخفيف عنهم.
كما التمس المواطنون بالموازاة مع ما سلف ذكره القيام بالإجراءات اللازمة في علاقة بمؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمحسنين لتوفير قارورات الاكسجين لفائدة المرضى المقيمين بمنازلهم للتخفيف عن المستشفى كإجراءات مدعمة لصمودهم الى حين تجاوز مرحلة الحرج واتمام العلاج.
من جهة أخرى ونظرا لحالات تزايد المصابين بالفيروس خلال الأيام القليلة الماضية، فقد عبرت اكثر من جهة عن اسفها للحالة التي أصبحت عليها مقاهي المدينة والساحات العمومية و الأسواق ناهيك عن الاعراس و الحفلات ، حيث الازدحام وعدم احترام الإجراءت الاحترازية، والسبب في ذلك الغياب التام لدور لجن اليقظة التي لم يعد احد يسمع عن تحركاتها اللهم بعض التحركات المحتشمة عبارة عن دورة ببعض الساحات وقت الذروة واخذ الصور، في حين تبقى الإجراءات القانونية لردع المخالفين غائبة تماما.

