إدريس بوعلام.. نمودج للشباب التفراوتي في تحمل المسؤولية.

المغربية المستقلة: عبد الله الجعفري

لسنا هنا على ابواب إنتخابات جماعية. او في دعاية سابقة لاوانها، لكنها شهادة حق في حق شاب ابان خلال فترة وجيزة من تحمله مسؤولية جماعة اريغ نتهالة بتافراوت اقليم تزنيت، انه فعلا شخص يجب ان ننحني جميعا احتراما له.
إدريس بوعلام ترشح للانتخابات الجماعية. بالوان حزب الحمامة. وفاز بجدارة واستحقاق بدائرته قبل ان تناط له مسؤولية رئاسة المجلس الجماعي ، مافتىء الرجل يصرح ان سياسته في تسيير المجلس حتى قبل ان يتحمل المسؤولية ستكون بمبدأ المقاربة التشاركية واشراك الساكنة في تدبير الشأن المحلي، الرجل تعرض للعديد من الطعنات من الخلف من من يفترض فيهم ان كان الصالح العام همهم ان يساندوا برنامجه ان وجدوا فيه مايساير طموحات الساكنة.
الرجل نجاحاته اكييد لن تروق الاعداء، وكلما وعد به بدأ تدريجيا في تنزيله، حتى بات يصنف كانشط رئيس مجلس جماعي بالإقليم، اد لايتوانى في التنقل من اجل بلدته وجلب مبادرات تنموية ،
ففي الوقت اللدي نجد فيه العديد من رؤساء الجماعات كاكبر معرقلين لمشاريع التنمية المحلية بالإقليم. (لاداعي لدكر الاسماء) مادام البادي والداني يعرفهم.
نجد إدريس بوعلام كرئيس وكشاب تفراوتي لايتوانا في مجالسة الشباب ومقارعة انشطتهم ومشاركتهم اياها ان دعت الظرورة لدالك.

بوعلام معروف كانسان بتواضعه وكابن الشعب ولم تفير فيه المناصب قيد انملة عكس دالك لازال داك المواطن التفراوتي البسيط.

لن ارمي الرجل بالورود ومن لم يشكر المخلوق لن يشكر الخالق. سيظل إدريس بوعلام نمودج الشاب الطموح اللدي ستبقى تجربته فريدة بنجاحها والاشهر المتبقية من ولايته ستبرهن لكل من يشك في قدرات الرجل ان المستحيل ليس تفراوتي ، ولن يكون بوعلام.

Loading...