المغربية المستقلة : حدو شعيب
لازالت ساكنة بوفكران تواصل تضامنها الإحتجاجي ، أمام المحكمة الابتدائية بمكناس في موضوع الأسباب التي دفعت بالشاب الرحايلي مصطفى إلى الانتحار ،والمناشدة بتطبيق القانون العاجل ،ورفع الظلم والحكرة.
تأخر تفعيل المسطرة القضائية من الدوافع التي أدت إلى انتقال المحتجين إلى أمام المحكمة بمكناس ،بحضور تغطية صحافية مهمة على الفضاء الأزرق متابعة من داخل الوطن وخارجه .ومن خلال تصريحات المحتجين يمكن استخلاص ما يلي :
مجتمع مدني يحاول الركوب على الفاجعة استعدادا للإنتخابات المقبلة، وهذا شيء متجاوز. صحافة حقوقية من مدينة مكناس، واكبت المشكل منذ البداية ،وأرفع لها القبعة لأنها محايدة. هذا ولن أمر بدون توقف على من يتحدث بكل عفوية وتلقائية، قد تبدو مجازفة: العدل واللاعدل،عبارة تعبر عن واقع العديد من الساكنة التي تعاني من الفقر والتهميش،بل تعبر عن الإقصاء من كل برامج التنمية التي تبنتها الحكومة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله،.
ومن كل هذا ،ما موقع المجلس البلدي ،هل صار أصما بكما،أم أجريت له عملية جراحية وفي فترة نقاهة إلى ما لا نهاية!؟؟
وختاما أطلب من أسرة الراحل مصطفى الرحايلي، الصبر والاحتياط ،والثقة في القضاء المغربي النزيه.ودعوة المظلوم لا حجاب بينها وبين الله . أما عني كناشر ابن مدينة بوفكران:”كلنا مصطفى”
