كتاب الرأي: لیالینا في شھر رمضان بقلم : منى فتحي حامد ..مصر

المغريبة المستقلة : بقلم منى فتحي حامد

یتحوّل الشارع المصري مع ثبوت رؤیة ھلال رمضان إلى احتفالیة جمیلة ، تنشط بھا حركة الناس في الأسواق لیقوموا
بشراء المستلزمات الرمضانیة المتعارف علیھا …
فوانیس رمضان و ھم ینشدون : حلّو یا حلّو … تزیین الشوارع بالأوراق والفوانیس الملونة ، مما یزیدھا جمالا و بریقا ساحرا ، و ما أجمل منظر الأطفال حاملین معھم من أجمل الأصوات الرمضانیة صوت قارئي القرآن المعروفین الشیخ محمد رفعت والشیخ عبد الباسط عبد الصمد والشیخ، محمد صدیق المنشاوي والشیخ (رمضان عبد المعز)والمنشد الدینى (مصطفى عاطف)محمود خلیل الحصري وأدعیة الشیخ، محمد متولي الشعراوي في كل مكان في مصر للحفاظ على روحانیة ھذا الشھر الكریم ..
یعتبر أوّل الأطباق صحن الفول ، العرقسوس ، الذي یحث الناس على الشراء .. التمر الھندي وھذا الطبق الرمضاني لا تكاد تخلو منھ مائدة رمضانیة ، وینتشر باعة الفول في كل مكان، بصوتھم الممیّز
الخروب و الخشاف والعصائر الطازجة كالبرتقال أو المانجو .. المائدة الرمضانیة غنیة جدا و متنوعة وقت الإفطار بالتمر مع شرب الحلیب وقمر الدین و بعد العودة من الصلاة ،یبدأ الناس بتناول الاطعمة التي تملئ المؤائد بجمیع أنواع الاطعمة وكثرتھا مثل الملوخیة والخضروات المتنوعةوالمكرونھ بالبشامیل والسلطة الخضراء أو سلطة الزبادي بالخیار، ومحشي ورق عنب، و الدجاج المشوي.
الولائم مع الأھل والأقارب .. أو بعض المشویات كالكباب والكفتة وتتنافس النساء في تحضیرالأطعمة وتبادل العزومات و القطایف والبقلاوة، والمھلّبیة وأم علي و بلح الشام .. ثم بعد الإنتھاء من الإفطار التحلیة بالكنافة و بعد صلاة التراویح تبدأ الأسر في متابعة البرامج و المسلسلات التلیفزیونیة ، و البعض یذھب للتسوق أو لزیارة الأماكن المتلألأة بالنفحات و المناخات الرمضانیة الساحرة ، و عند اقتراب آذان الفجر ، یبدأ الجمیع الاستعداد بتجھیز موائد السحور ، و ھذا من بعد مجيء ” المسحراتي ” الذي یعتبره المصریین من أجمل العادات الرمضانیھ التي یشتاق إلیھا الجمیع ، و بالأخص الأطفال … ..

” رمضان مبارك للجمیع و كل عام و أنتم بخیر”

Loading...