“الركادة” من أشهر التراث المغربي الشرقي/ثقافتنا هويتنا

المغربية المستقلة: مجلس الطفل والشباب

في إطار النشاط الذي تمت المصادقة عليه من طرف مجلس الطفل و الشباب،ليلة السبت 20 نونبر 2020،و الذي يتعلق بنشر سلسلة من التراث المغربي الأصيل تحت عنوان “ثقافتنا هويتنا”،الذي تم إفتتاحه بتعريف لاللتراث المغربي الأصيل و أنواعه،نقدم لكم تراثا مهما من التراث المغربي اللامادي،ألا وهو “الركادة”.

كما أسلفنا الذكر في منشورات أخرى فالمغرب يتميز بفنون متعددة في مختلف المدن و اليوم نقدم لكم فن الركادة وهو من الفنون المغربية الأصيلة.

إن فن رقصة “الركادة” او “العلاوي”،يعتبر أحد أبرز معالم الفلكلور المغرب الشرقي خصوصا في منطقة وجدة وبركان.

تؤدى هذه الرقصة الشعبية في المناسبات ومواسم جني المحاصيل الزراعية و الأعراس و الختان…)،إنها رقصة فنية خاصة بالرجال في أغلب الأحيان، تعتمد على الرشاقة في الحركة وسرعة في التنسيق وتؤدى على شكل صفوف أو دوائر على أنغام الغايطة و قرع البندير و الدربوكة،من حين لآخر يقوم الرجال بتوقف عن الحركة ثم يبدؤا بدك الأرض بأرجلهم إثباتا لصلابتهم ممسكين بالعصي رمز السلاح و المقاومة خصوصا أن بعض الفنون المغربية إنبثقت من رحم المقاومة.

كانت في الأصل رقصة حرب لقبائل الريف خلال الوجود الأجنبي، فهي رقصة الإنتصار أي المحاربين رقصوا منتصرين على عدوهم في الإحتفالات المبهجة،أيضا تتم الركلات على الأرض على إيقاع الموسيقى المتباينة وترمز إلى الانتماء إلى الأرض.

تتخلل الرقصة عدة آلات خاصة مثل البندير، الغيطة ، تمجة “القصبة” و الزمر،ولعل وهنا نذكر رقصة “كاع كاع يازبيدة” يؤديها العديد من الراقصين بتوجيه من قائد يقف جميعا سويا فتصدر صرخات تظهر تعايشهم مع الإيقاع الذي يذكر بالوحدة ويرقصها بحركات الكتفين ، أو البندقية (أو العصا)، ونركل القدمين على الأرض على إيقاع الموسيقى.

#ثقافتنا_ هويتنا

Loading...