غياب المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية  عن أحداث معبر الكركارات الأخيرة يطرح العديد من علامات الإستفهام…؟؟

المغربية المستقلة : لحسن الزردى

وفي الوقت الذي تصول وتجول فيه أصوات مؤيدة لقرار المغرب بتأمين معبر الكركارات. لماذا غاب أعضاء الكوركاس عن أحداث معبر الكركارات الأخيرة، ولماذا لم يتوجهو الى المعبر كبقية الأمناء العامين للاحزاب السياسية المغربية؟ بالرغم من أن الكوركاس يضم في عضويته 141 عضوا (منهم127 ذكور) (و14 إناث) ومنهم من مات رحمه الله ،ومنهم من ينتظر ، وحيث أن لهؤلاء الأعضاء حضوة ومصداقية وتمثيلية وفعالية، منفتحة على مختلف المكونات الإجتماعية والفعاليات السياسية والاقتصادية والجمعوية الوحدوية بجهات الصحراء ، ومن بينهم برلمانيون ورؤساء مجالس الجهات ورؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الغرف المهنية للأقاليم الجنوبية، ويتلقون رواتب سمينة خلال مدة انتدابهم،التي تجددت تلقائيا، رغم أن عمر كل ولاية بمجلس الكوركاس منحصر في أربع سنوات، فقد جدد له بشكل تلقائي…
كان عليهم كأعضاء ، أن يقترحوا على الرئيس.. وأن يكونوا أول المباركين للعملية النوعية التي قامت بها قواتنا المسلحة الملكية لمعبر الكركرات… فهم أول من وجب إيصال رسالته للمنتظم الدولي، بأن البوليساريو ليست الممتل الوحيد للصحراويين.
14 سنة لاشيء فيها تحقق اللهم ملايين تبخرت !!… صدقا أن الأوان لنفض الغبار عن هذا الكوركاس ، وأن الأوان لخليهن ولد الرشيد العودة لمربع تدبير الشأن العام من صنادق الإقتراع …بعد هذا الانتصار المحقق بالكركرات.

.

Loading...