المغربية المستقلة : د/ مصطفى توفيق
المغرب يرفض المس بوحدته الترابية، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالصحراء المغربية، والمغرب الذي طالما عانى منذ سنوات طويلة مضت، من تدخلات إيران في شؤونه الداخلية، ودسائسها وتآمراتها ضده، قد نفذ صبره ولم يعد يطيق، ليعلن صراحة بقطع علاقاته الديبلوماسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذا و في نفس السياق أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن علاقات المغرب مع إيران، ستبقى على حالها، في ضوء استمرار تهديدات طهران لاستقرار البلاد، حيث أوضح في مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية” ضمن برنامج “مع جيزال”، أن سياسة المغرب الخارجية، التي أعلنها الملك محمد السادس، في عام 2018، تقوم على “الوضوح”، و”الطموح”، والشفافية مع أية دولة، و أكد أن العلاقات المقطوعة مع إيران ستظل على حالها إلى حين إثبات طهران عكس ما هو واضح من دعم الانفصاليين، والمساس بأمن الدولة.
وفي خبر تحت عنوان “المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران” الذي نشر على موقع الجزيرة بتاريخ 1 ماي 2018 بيّن وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في تصريح للجزيرة أن أسباب القرار مرتبطة بتهديد الأمن الوطني للملكة المغربية وتهديد المواطنين المغاربة من خلال أدلة دامغة ومعطيات دقيقة توفرت لدى المغرب، تثبت أن حزب الله قام وبتنسيق من سفارة إيران في الجزائر بتقديم كل المساعدات لجبهة البوليساريو لتكوين قيادة عسكرية، وتدريب عناصر من الجبهة على الحرب فضلا عن تسليمها أسلحة.
