النائب البرلماني عن حزب الحمامة مصطفى تضومانت وبعد خمس سنوات من الغياب يختار الفايسبوك لتذكير مريديه باليوم الموعود
المغربية المستقلة: متابعة حفيظ أيت سليمان
أطل علينا النائب البرلماني مصطفى تضومانت بتدوينتين فيسبوكيتين الاولى يتحدث فيها عن الاستفزاز وعلاقته بشخصية الفرد والثانية عن موت الضمير واختلال الموازين كأن ضمير البرلماني لايحتاج الى اعادة التعديل والبرمجة وهو الغائب عن طاطا لخمس سنوات ولم نسمع عنه اي شيء .
اغلب ساكنة طاطا وأقا يلقبونه ب”مول البوات فوكال” كناية على ان هاتفه مقفل دائما في وجه المواطنين كأن صعوده لقبة البرلمان لم يلعب فيه هؤلاء أي دور فظل غائبا عن أقا وطاطا مباشرة بعد خروج نتائج الاقتراح سنة 2016 ليغادر هذا العالم حتى أكتوبر 2020 ليعود طيفه إلى الفايسبوك من جديد.

التدوينتين حسب متتبعين هو خلاصة للعلاقة الجدلية بين النائب تضومانت والمواطنين بطاطا حيث يستشف منها وبدون مزايدات ان ساكنة طاطا فقدت الثقة في زعيم حزب الحمامة ومن والاه بهاته الربوع فبدأ منطق التقرب من الساكنة يعود من جديد بإطلالتين فايسبوكيتين لم يختبر فيها لا ذكائه ولا ذكاء الطاطاويين فانتصر “الكوبي كولي” وغاب ذكاء الحمامة الزرقاء.

التعليقات التي رافقت التدوينتين كلها انتقدت تصرف تضومانت مع المواطنين بل منهم من ذكره بالغياب لهذه المدة الكبيرة، الا ان المريدين دعو له بالتوفيق في الانتخابات المقبلة كأن النسيان أصبح موضة الطاطاويين .
