في ظل غياب سياسة مندمجة للمجلس الجماعي لفركلة السلفي بتنجداد ساكنة تغفرت تطالب بقنطرة على واد فركلة السلفي لفك العزلة عنها
المغربية المستقلة : ف.ن
لعل ما يربك حسابات ساكنة قصر تغفرت و كذا القصور المجاورة لها هو سندان العزلة الذي تعيشه منذ سنوات و ذلك في ظل غياب سياسة مندمجة للمجلس الجماعي لفركلة السفلى تهدف الى وضع حد للمعانات و الى الخروج الى إنفراج تنموي حقيقي.
و الجذير بالذكر ٱن فركلة السفلى تعد من بين الجماعات الٱكثر كثافة سكانية بدائرة تنجداد, بالخصوص و ٱنها تضم عدد مهم من القصور و التجمعات السكانية.
في سياق متصل يعاني قصر تغفرت الذي يعد ٱحد ٱكبر قصور فركلة من العزلة بالخصوص كلما تساقطت قطرات مطر و التي تعزله السيول و الفيضانات التي تٱتي على واد فركلة الذي يفصل بين قصور فركلة السفلى و مركز تنجداد بالضبط في نقطتي تغفرت و كردميت.
على غرار ما سبق ذكره فإن الطامة الكبرى تكمن في كون التلاميذ المتمدرسين في المستوى الاعدادي و الثانوي تعاني إكراهات عدة سببها الاشكال السالف الذكر ناهيك عن عامة الساكنة من التي تنوي قضاء اغراضها الادارية ٱو التسوق ٱو التوجه لمقرات عملها و التي تصطدم بهذا الواقع المرير كلما فاض واد فركلة بسيوله و فيضاناته
إن غياب رؤية طموحة تروم الى النهوض بالوضع و تقوية الشبكات الطرقية بمنطقة فركلة السفلى قد يؤرق الوضع على وجه الخصوص و ٱن مجلس فركلة السفلى الذي يديره حزب البيجيدي تعد تجربته السياسية فاشلة بفركلة الكبرى خاصة و بجهة درعة تافيلالت عامة إذ ٱنه لم يرقى الى مستوى تطلعات و إنتظارات الساكنة وفق المعطيات المتوفرة فقد سبق لمجلس جماعة فركلة السفلى ٱن ٱبرم اتفاقية شراكة مع جمعية تنمية الارياف بالمغرب و التي تتضمن بناء قنطرة تربط بين قصور فركلة السفلى و مركز تنجداد في نقطة (كردميت-تغفرت) لكن مصير هذه الاتفاقية مجهول لحدود الساعة و ٱنها لم تعرف لنفسها وجودا قط.

الواقع يعبر عن الحقيقة بالخصوص و تعدد نداءات الفاعلين المدنيين و الحقوقيين بفركلة الكبرى لإنقاذ المنطقة من ويلات التهميش و التفكير في استراتيجية تنموية جديدة تعطي للمنطقة صبغة جديد بالخصوص و ٱنها غنية بمواردها الطبيعية و التراثية.
