المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري
تتجدد من جديد الاعتداءات على ممتلكات مزارعي وملاكي الاراضي بسوس بعد العديد من هجومات الابل على شجر الاركان واللوز المنتوج الذي يسوق أهل هده المناطق، الا أن الرعاة وجمالهم اتو على الاخضر واليابس.

هذه الهجومات وقعت مؤخرا بدوار إموساول جماعة تابيا قيادة ايت عبدالله اقليم تارودانت أمام انظار السلطة دون ان تحرك ساكنا حيث لم يتبقى من ممتلكات سكان هذا الدوار الا الرماد ضاربين كل القوانين عرض الحائط متناسين وغير مبالين بالعواقب الوخيمة التي يخلفها هذا الهجوم والذي لامبرر له قانونا واخلاقا .

الفاعلون المدنيين شكلوا هيئات ورفعوا ملتمسات للحكومة والداخلية لكن الحال لازال عليه بل من المرتقب ان يصل الى الاسوء مادامت السلطة الوصية لم تجد حلولا جدرية لهذا المشكل، علما ان قانون الرعي الجائر سبق للحكومة ان فرضته على السكان ملاكي الاراضي الا انه يصون كرامة الرحل دون غيرهم ولا فائدة تذكر من ورائه.

وفي سياق تداعيات هذا الملف الشائك، الذي أخرج ساكنة سوس لتنفيذ عدة أشكال احتجاجية، وتستعد لتنزيل مزيد منها، دعا أغلب الفاعليين الجمعويين إلى الإسراع في حل مشاكل سكان منطقة سوس بالتحديد، جراء قوانين نزع الأراضي، بداعي استغلال المعادن وثروات المنطقة، ونزع الأراضي أيضا بذريعة تحديد الملك الغابوي دون موجب حق، بالاستناد إلى بنود وقوانين من العهد الاستعماري، في وقت يعانون من هجمات الرعاة الرحل والخنزير البري.
