إيمي أوكادير بين الأمس واليوم أوحينما تغتصب الطفولة وتسكت الجمعيات والاقلام الحصنية

المغربية المستقلة: متابعة عبد الله الجعفري

اهتزت فم الحصن بإقليم طاطا. على حدث غريب وهو اغتصاب طفلة في عمر الزهور ست سنوات فقط من طرف بيدوفيل أربعيني لم يرحم طفلة، شاءت الصدف ان تكون فريسة وحش ادمي .

الحدث الذي مس شرف وتاريخ الحصنيين المشهود لهم بالانتصار لقضايا الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية على مر العصور والاجيال بل كانوا في سنوات مضت احدى المناطق التي تزعزع في كل حين أعلى سلطة بطاطا الا ان ما وقع للطفلة اكرام يسائل الضمير الحصني وتاريخ الاجيال ومستقبلها كيف وصلت إيمي أوكادير الى هذا الحد؟ من فقدان للضمير وحس الشرف والكرامة وما دور من كنا نقول انهم ينتصرون للحرية؟ من جمعيات حقوقية واعلاميين وفاعليين كانوا يذكروننا في كل مرة بمجد هذه المدينة.

قضية اغتصاب الطفلة إكرام يضع مدينة إيمي أوكادير في فوهة بركان يلطخ تاريخ حافل بالبطولات والامجاد بل ذهب البعض الى التأكيد ان حدث الطفلة إكرام يبين زيف شعارات الجمعيات والمواقع الالكترونية بفم الحصن وعن دورها إزاء هذا الوضع المريب والمخزي الذي عطل الاقلام وأفقدها مصداقيتها المزورة.

الاخبار التي تتناثر كاوراق الخريف هي تنازل واطلاق سراح المغتصب بعد قضائه 12 ساعة فقط من التحقيق والاعتقال وهو مايمكن ان نسميه ان كرامة وشرف الاطفال بفم الحصن تساوي اللاشيء .

ومن هنا ندعوا كل عقلاء ايمي اوكادير ومناضليها المعروفين بالاسماء الى التنديد ومؤازة الطفلة إكرام في معضلتها حتى لاتتكرر المأسي.

_______________________________________________

موقع المغربية المستقلة يدعو متتبعيه للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية ، والتي لم تنتهي بعد حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد ” بقاو في ديوركم”.

Loading...