العيون : الهلال الأحمر المغربي بجهة العيون الساقية الحمراء يكرس دوره الريادي في المجال الاجتماعي و الحد من المخاطر

المغربية المستقلة: رشيد لكحل

منذ تأسيس المكتب الجهوي للهلال الأحمر المغربي بالعيون و هو يسعى جاهدا للحد من المخاطر و الافات و الرقي بالأعمال الاجتماعية التطوعية ،لينجح في وضع نفسه كرائد أول في العمل التطوعي بالعيون .

وفي اليوم العالمي للصليب الأحمر و الهلال الأحمر الذي يصادف 8 ماي من كل سنة سنسلط الضوء على متطوعي المكتب الجهوي للعيون الذي سعى جاهدا للاستثمار في بناء قدرات و تكوين أطر كفاءة و تنظيم الدورات و الحملات التحسيسية التي جعلت منه الشريك الأول المعتمد للصحة و للمصالح المتدخلة في الشأن المحلي .

مكتبنا المحلي يشغله أناس اختلفت تخصصاتهم و اجتمعوا على التطوع و تقديم المصلحة العامة فبفضل المجهود المبذول من طرف أساتذتنا اليوم مكتبنا الجهوي يقف في الصفوف الأمامية للتصدي و الحد من تفشي فيروس كرونا ، انخرط منذ اللحظة الأولى و نصب نفسه حاميا للجهة دون تفكير ،شارك في الحملات التحسيسية في شوارع المدينة و نظم ورشات توعية بخطورة الفيروس ،جند المئات من الجنود المتطوعون على التدخل وفق الشروط المعمول بها و الاجراءات المتخدة يعمل بتوقيت مستمر و اتصال مباشر مع المتدخلين ، و بفضل تضافر الجهود مع كل القائمين على الشأن المحلي اليوم جهة العيون و لله الحمد تحافظ على خلوها من الفيروس ،فمنذ تأسيس منظمة الهلال الأحمر المغربي سنة 1957 بمرسوم ملكي و اعترفت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 1958 و بعدها الاتحاد الدولي و هو يشتغل وفق نظام أساسي مسطر ذو أهداف تطوعية ، أسست المنظمة فروعا في كل ربوع المملكة و كل مكتب يشتغل وفق النظام العام و لكن الابداع و التميز قد يقتصر على بعد الفروع و التي و لله الحمد يتميز بها مكتب العيون و الذي يشهده بالكفاءة و الاشتغال الدئوب و المستمر لانعاش روح التطوع و الاسعاف في المدينة ، فاليوم تشهد مدينة العيون تخرج العديد من المسعفين كل سنة وفق البرنامج المسطر للمكتب و الذي هو على المدى البعيد خلق مسعف في كل بيت مبادرة حميدة و راقية .

لن نقتصر على ذكر أسماء القائمين على المكتب بقدر ما سنذكر كل المتطوعين من قريب او بعيد و كل ما ساهم في العمل النبيل و نكران الذات و العمل دون رياء و لا مقابل و لا اعتراف فاليوم هو ذكىرى لتجديد الشكر و المحبة و التقدير لكم يا جنود الأحمر و يا شجعان دمتم لنا سالمين و فخرا للجهة و للتطوع.

Loading...