المغربية المستقلة : متابعة ب.م
هذا ما جاء على لسان وزير الثقافة بخصوص بطاقة الفنان. . أكد الوزير خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة حرصت على اعتماد معايير تتسم بالدقة والمرونة في منح البطاقة المهنية للفنان.
وأبرز أنه تم العمل على إخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة، والمتعلقة بالمرسوم رقم 2.17.567 الذي ينص على جملة من الشروط والآليات والمعايير التي تعتمد في عملية منح وكذلك سحب البطاقة المهنية للفنان، وكذلك القرار رقم 3202.17 المحدد للبيانات التي تشتمل عليها البطاقة والوثائق المطلوبة لتقديم ملف طلب هذه البطاقة فنانون امازيغ او إقصاء وتهميش من طرف وزارة الثقافة للفن الأمازيغية الأطلسي او امازيغ الاطلس المتوسط (الشلحة ) حاملي لواء فن الطرب الأمازيغي لم يستفيدوا من بطاقة الفنان ،حيث يتساءل مجموعة من الفنانين الامازيغ، بحاضرة المحيط باقليم افران والحاجب وخنيفرة ، عن الأسباب التي كانت وراء “عدم إدراجهم ضمن الدفعة الأولى” التي استفاد منها مجموعة من الفنانين وتسلموا “بطاقة الفنان”. إذ أن العديد من محترفي ممارسة فن الطرب الامازيغي و المخضرمين والشباب الذين حملوا مشعلها وساروا على نهجهم لم “يتسلموا بطاقة الفنان”.
وفي هذا السياق أفاد الفنان ” الامازيغي بأنه يستغرب كونه لم “يتسلم بطاقة الفنان التي عمل العديد منهم على تكوين ملفها المتكامل الذي يضم سيرتهم الذاتية ومشوارهم الفني مع فطاحلة فن الطرب الامازيغي وإبداعاته الفنية الجميلة” “…
وهذا ما جاء به بلاغ وزارة الثقافة ( خلية اللجنة المكلفة ببطاقة الفنان) إثر الجدل الذي رافق توزيع الدفعة الأولى من البطاقة المهنية للفنان والبطاقة المهنية لتقنيي وإداريي الأعمال الفنية برسم الدورة الأولى من سنة 2019، أصدرت وزارة الثقافة والاتصال بلاغا تنهي من خلاله لجنة البطاقة الفنية إلى علم كافة الفنانين وتقنيي وإداريي الأعمال الفنية أن اللائحة المنشورة بالموقع الرسمي لقطاع الثقافة، والمتضمنة لأسماء الحاصلين على البطاقة المهنية للفنان برسم الدورة الأولى، هي لائحة أولية، تشمل الدفعة الأولى من الحاصلين على البطاقة، الذين تمكنت اللجنة من إتمام دراسة ملفات
وفي سياق متصل علمت” المغربية المستقلة” أن أسماء كبيرة بصمت تاريخها الفني الامازيغي بالاقاليم سالفة الذكر لم تستفد من بطاقة الفنان، بل إنها لم تستطع تقديم ملفاتها لوزارة الثقافة لعدة اعتبارات شخصية، حيث طالبت مصادرنا بضرورة “تحرك مديرية الثقافة ومصالحها الإدارية بافران للتواصل مع هذه الشريحة الفنية التي تعاني في صمت وتكابد قساوة الحياة، من أجل مساعدتها على تقديم ملفاتها وسيرها الذاتية للاستفادة من مكتسبات هذه البطاقة”.
