عصبة تادلة أم الربيع للكرة الحديدية تنتفض ضد مجلس جهة خنيفرة بني ملال من اقصائها الممنهج عن باقي الأندية والجمعيات
المغربية المستقلة : متابعة ابراهيم مهدوب

قامت عدة أندية لرياضة الكرة الحديدية بجهة بني ملال خنيفرة ، التابعة لعصبة تادلة أم الربيع ، بتنظيم وقفة احتجاجية، صباح اليوم الخميس أمام مقر جهة بني ملال خنيفرة، للتنديد باقصاء مجلس الجهة لأندية العصبة المذكورة من الدعم المالي مقارنة مع باقي الرياضات والجمعيات الأخرى المستفيدة.
وقد حضر هذه الوقفة عدد من مسؤولي ورؤساء الأندية بالجهة ، عبروا من خلالها استنكارهم لقرار الاقصاء الممنهج للعبة من المخططات الرياضية للمجلس الجهوي، وذلك بالرغم من فرزها عناصر مهمة في ذات اللعبة، والتي تعتبر العمود الرئيسي للمنتخب المغربي الفائز بعدة القاب عالمية. كما أنها تعتبر مشتلا للشبان، بالإضافة إلى توفرها على أكبر عدد من الممارسات من العناصر النسوية لذات اللعبة على الصعيد الوطني.

وجاءت هذه الوقفة الإحتجاجية الثانية من نوعها ضمن سلسلة من الأشكال الإحتجاجية، التي تخوضها العصبة المذكورة، منذ علمها بإقصائها من دعم المجلس المذكور. حيث أشار أحد المتدخلين خلال كلمة له بالوقفة أن القرار ضد العصبة تم تسييسه لأن جل الأندية مستقلة عن الولاءات الحزبية، محملا في نفس الوقت مسؤولية ذلك إلى رئيس لجنة الثقافة والتعليم بالجهة.
هذا وقد أصدر المحتجون بيانا يتوفر موقع “الخبرية” على نسخة منه، شجبوا من خلاله الحيف الذي لحق أنديتهم، متوعدين بالتصعيد في محطات نضالية مستقبلية، منددين في الوقت ذاته من انعدام البنية التحتية لهذه الرياضة، بالرغم من استقطابها عدد كبير من الممارسين لها على صعيد نفس العصبة بما يفوق 2400 رياضي.
يشار إلى أن عصبة تادلة أم الربيع تضم في عضويتها عددا مهما من الأندية العريقة، النشيطة في مجال اللعبة تقدر به 34 ناديا، فازت بمجموعة من الألقاب الوطنية وآخرها كأس العرش، كما أنها مقبلة على تنظيم الأطوار النهائية لبطولة المغرب فئة الكبار بوادي زم خلال شهر نونبر من هذه السنة، ويعتبر نادي سريع وادي زم للكرة الحديدية أول نادٍ على المستوى المغربي والأفريقي.
