المغربية المستقلة :حسن افرياض

في الوقت الذي تسعى فيه الدولة من خلال وزارة السكنى وسياسة المدينة، إلى القضاء على دور الصفيح ومساعدة الساكنة على توفير سكن لائق يضمن الحد الأدنى للعيش الكريم؛ لا تزال أسرة بجماعة إمتضي بإقليم كلميم، تسكن غارا في وضعية صحية صعبة ، في مشهد يدمي القلب ويبكي العين .

وتفاعل نشطاء فايسبوكيون مع الصور المنتشرة للأسرة وهي في الغار، معبرين عن أسفهم الشديد لما آلت إليه أوضاع الأسر الفقيرة بالمغرب عامة، وإقليم كلميم على وجه التحديد، خصوصا أن المنطقة تعرف ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة خلال فصل الصيف ، وفي اتصال بأحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة أكد لنا أن الأمر يتعلق بشخص يبلغ من العمر تقريبا 43 سنة يعاني من مرض نفسي مند مدة طويلة ويفضل أن يبقى منعزلا بمنزل جده القديم .حيت أن أسرته تعيش في منزل آخر يتوفر على شروط العيش .وهناك من قال أيضا إن هذه الحالة مجرد غيض من فيض للحالات الاجتماعية والإنسانية التي تحتاج إلى من يأخذ بيدها بجماعة إمتضي والمناطق المجاورة لها .


