المغربية المستقلة : فهمي السليمي

لازالت الموظفة حسنية بن الصغير تعيش المعاناة بعد ان سدت في وجهها جميع ابواب الإدارية والترابية إقليميا وجهويا ومركزيا ، كما جاء على لسانها قصة ابنة مدينة وزان حسنية بن الصغير اغرب من الخيال ، ولا يمكن ان تحدث إلا في مدينة قالوا عنها يوما ” اتركوا أهل وزان في وزانهم يفعلون ما يشاؤون.
ركبت هذه الشابة كل قوارب المعاناة الحكرة والتهميش …كيف لا تضيق مساحة أملها ، وتتوسع رقعة يأسها وهي التي تصنفها الوقائع المادية التي سردتها على لسانها بأنها موظفة … موظفة من دون الحصول على اجرة ولا إجازة سنوية ولا مرضية بداية حكاية كانت يوم 6 يناير 2011 ( أي سنة قبل صدور المرسوم رقم 20.11.221 حيز التنفيذ والمتعلق بالمباريات ) تاريخ تنظيم حفل على شرف الشباب الذين استفادوا من التوظيف المباشر ، في عهد العامل السابق وبحضور شخصيات وازنة بلإقليم وزان وأطر إدارية بعد أقل من أسبوع على الحفل إلتحقت هذه الشابة بمقر عملها بالمقاطعة الإدارية ، تم تكليفها بمصلحة الشؤون الداخلية والجوازات ؛ وذلك إلا حدود يوم 24 نونبر 2016 تاريخ بداية تعرضها للمضايقات كما جاء في تصريحاتها ورغم النداءات عبر وسائل الإعلام الدولية التي وجهتها إلى مختلف المصالح ورغم ان قضيتها أضحت قضية رأي عام، لم يتم انصافها ولم يتم ايفاد أي لجنة تحقيق من أجل الوقوف على حقيقة وتفاصيل الجريمة التي ارتكبت في حقها والمؤامرة الخطيرة والإنتهاكات الجسيمة التي تروم الإجهاز عن حقها المشروع في استكمال ترتيبات الترسيم بالوظيفة العمومية وجبر الضرر الذي لحق بها رغم عرض مشكلتها على الهيئات الحقوقية والجمعوية؛ وتحت قبة البرلمان عبر ملتمس تقدم به أحد البرلمانيين للسيد رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران لكن دون جدوى .
وإد تتساءل حسنية بن الصغير عن مصير ومآل ملفها وعن الجهات التي تقف وراء إقباره ، فإنها تطالب بفتح تحقيق نزيه في وضعيتها الإدارية والمالية .
