المغربية المستقلة : بقلم نورالدين بوقسيم

على غرار المقاطعة التي خاضها الشعب المغربي ضد منتوجات معينة استلهم أصحاب الدكاكين الفكرة وقرروا مقاطعة شركة كوكاكولا العالمية في سابقة خطيرة ألجمت الحكومة المغربية ولم تستطع أتخاذ أي قرار كون الموضوع بعد أن كان مع ماما فرنسا اليوم أصبح مع العم سام وما أدراك ماهو إنه ترامب بكل ما تحمله الكلمة من حمق وتهور.
خرج الصحفي المخضرم (والخاتر ) الأستاد الجامعي وصرح بأن الأزمة لن تستطيع الحكومة السكوت عنها وتركها تستفحل كون الخصم في هذه الحالة لا يعرف من الصداقة والتعاون أي شيء بل وحتى الديمقراطية لديه تنتهي عند حدود بلاده .
أبحاث دولية لشركات ومختبرات خاصة تؤكد وجود مادة مستخرجة من أمعاء الخنزير تساعد على الهضم يطلق عليها إسم (البيبسين) و خبراء ماليون يؤكدون أن الشركة تساعد المتطرفين الإسرائيليين .
لكن بالمقابل خبراء ماليون ومختبرات تابعين للدولة الأمريكية يفندون ذلك ويؤكون خلو المشروب من أي شيء يؤدي إلى السمنة أو غير ذلك فهل هذا يكفي ليرد التهمة عن هذه الشركة العملاااااقة.
نعود لأصحاب الدكاكين و تورتهم الهادئة التي قد تؤدي بهم إلى مستنقع وحِلٍ لا مخرج له.
بين كل هذه الفقاعات تضل كوكاكولا مشروب ينبذه كل يوم المزيد من المواطنين كونه يزيدهم غازات في غازات هم في غنا عنها ويفضحهم أمام الرأي العام عندما تغرغر بطونهم مؤذنة بقرب خروج الريح على الملء.
أعزكم الله .
