ندوات وورشات تكوينية للمشاركين العارضين بالمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني ببني ملال

المغربية المستقلة : عبد العزيز المولوع

الى جانب تمكين التعاونيات من عرض منتوجاتها عملت اللجنة المنظمة للدورة الثانية للمعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة بني ملال خنيفرة المنظم ببني ملال من 3يوليوز الى 7 منه والذي يحظى بالرعاية السامية للملك محمد السادس، و المنظم تحت شعار “الإقتصاد الإجتماعي و التضامني دعامة أساسية لتنمية المناطق القروية و الجبلية”، على تخصيص فقرات مهمة من برنامج المعرض لمجال التكوين والندوات حيث استفادت، التعاونيات المشاركة منذ يوم الخميس 4يوليوز ، من ورشات تكوينية في عدد من المحاور المهمة بتاطير من اساتذة وخبراء مختصين ، و ذلك بقاعة الندوات داخل المعرض.
و تمحورت الورشة التكوينية الأولى التي اطرها عمر افروخ عن مديرية انعاش الاقتصاد الاجتماعي حول أهم مستجدات قانون 112.12 المتعلق بالتعاونيات ،فيما تم التطرق خلال الورشة التكوينية الثانية لموضوع تقنيات تسويق المنتجات المجالية بتأطير مباشر من طرف محمد مجدي عن وكالة التنمية الإجتماعية.

و برمجت اللجنة المنظمة كذلك ، ورشات تكوينية أخرى حول “التسيير المالي للتعاونيات” من تأطير توفيق رياض المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون ببني ملال ،و “تدبير النزاعات” من تأطير نادية علوي عن الشبكة المغربية للاقتصاد الإجتماعي و التضامني.

هذا إلى جانب ورشتين آخيرتين ،تتمحور اولاهما حول “تقنيات إعداد المشاريع” من تأطير نعيمة شكيري، عن وكالة التنمية ،وثانية حول «الجمعيات التعاونية النسوية بين اكراهات الاستثمار و رهانات المردودية » من تأطير سعاد بلحسين عن مركز معابر للدراسات في التاريخ و التراث و الثقافة و التنمية.

و ستتخلل فعاليات المعرض كذلك ندوتين رئيسيتين ، انطلاقا من الندوة الأولى التي اختير لها موضوع «دور الاقتصاد الرقمي في التنمية الاقتصادية لجهة بني ملال خنيفرة » من تأطير محمد صبري، عن جامعة السلطان مولاي سليمان الكلية المتعددة التخصصات ببني ملال.

الندوة الثانية ستكون حول موضوع “إستراتيجية مجلس جهة بني ملال خنيفرة في مجال تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني» من تأطير مصطفى السعدي.

جدير بالذكر أنه على غرار الانعكاسات الاقتصادية للتعاونيات، فإن لهذه المؤسسات انعكاسات اجتماعية كبيرة على النسيج الاقتصادي الوطني، وذلك للارتباط والتفاعل الكبير الموجود ما بين الاقتصادي والاجتماعي، إلا أن لهذا الأخير بروز وأثر كبير وذلك باعتبار التعاونيات هي مؤسسات اجتماعية تضامنية، تسعى إلى تحسين الوضع الاجتماعي للأعضاء وظروفهم المعيشية وتحقيق المستوى الاجتماعي اللائق للأعضاء وأسرهم، ومن خلال ذلك تقوية القدرة الشرائية للفرد والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ، ويبقى المعرض الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة على غرار باقي المعارض الوطنية في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني فرصة لابراز المنتوجات المجالية وتبادل الخبرات والتجارب بين المتعاونين والعاضين بصفة عامة.

Loading...