حارس المنطقة الغابويةأيت أشو يتعرض للضرب والجرح

المغربية المستقلة : متابعة محمد بوفطيحي

على إثر إخبارية يوم الأحد 28/4/2019 مفادها دخول قطيع من الغنم داخل منطقة غابوية مخزنية أيت أشوحديثة الغرس بالأشجار الغابوية ،انتقل الحراس الغابويون للمنطقة إلى عين المكان حيث فوجئ بعدد من رؤوس الماشية داخل الغابة المخزنية حديثة الغرس وباشروا في ظبط المخالفة؛ حيث فوجئو بعدد من السكان تعترض سبيلهم بالهراوات والعصي ؛ على اثرها أصيب أحد الحراس الغابويين بجروح بليغة مما استدعى نقله إلى المركز الاستشفائي بالقباب.

الجناة المعتقلين اليوم كانول بصدد الرعي داخل منطقة غابوية حديثة الغرس وفي هذه الحالة يتوجب على مصالح المياه والغابات أن تتخذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية الغابة على طول المنطقة المغروسة مع القيام بحملات تحسيسية للساكنة المجاورة من أجل حماية الموارد الطبيعية؛ وإذا كانت هذه الإعتداءات والتجاوزات التي ترتكب أمام أعين المسؤولين حسب فاعلين ومختصين في مجال البيئة بالمنطقة لا تشكل أي خطر على التوازن البيئي منذ أربعين سنة مضت ، فإن الأمر يختلف حاليا ، بحيث أن النمو الديمغرافي للسكان المجاورين للغابات حدا بها اللجوء إلى اجتثاث الغابة من تشديب فوضوي ، وقطع عشوائي للأغصان الرئيسية للأشجار قصد تحويلها إلى مواد علفية لتعويض الخصاص الحاصل لإنقاد مايعادل إجمالا 1.208000 وحدة إنتاج من الماشية ،80 بالمائة منها في ملك بعض الفلاحين الكبار و المضاربين .
يعتمد هذا القطيع الضخم في جزء كبير من حاجياته إلى ما توفره الغابات من كلأ ، ويقدر الإنتاج الكلي في ما يمكن أن تستوعبه غابات إقليم خنيفرة 150 مليون وحدة علفية في حين أن حاجيات هذا القطيع الضخم تقدر بحوالي 280 وحدة ، وهو ما ينتج عنه خصاص يقدر ب 60 بالمائة الذي يعوض دائما على حساب الغطاء الغابوي ، مما نتج عنه ضغط واستغلال حيواني مفرط لمساحات غابوية شاسعة لدرجة يمكن معها موت الأشجار و بالتالي اندثارها وعدم تجديدها الطبيعي وخصوصا داخل محيطات التشجير بالغابات المخزنية.

Loading...