الدار البيضاء : لقاء تواصلي مع أعضاء المجلس الوطني للصحافة


المغربية المستقلة : بقلم ذ/ مصطفى توفيق

تم يوم 27 أبريل 2019 على تمام الساعة الثالثة و النصف زوالا بمقر نقابة الصحافيين المغاربة لقاء تواصلي مع د/حميد ساعدني و دة/ثريا الصواف العضوان بالمجلس الوطني للصحافة.
و كان من بين الحضور د/ بوشعيب حمراوي الدي وجه بعض الملاحظات المهمة التي تشغل إهتمام الصحافيين و الإعلاميين و من بينها ضرورة إصدار البطاقات المهنية لكل من تتوفر فيه الشروط اللازمة بدون تمييز أو إقصاء.
و في مداخلة د/ مريد أنس، الكاتب الوطني لنقابة الصحافيين المغاربة الدي شكر من خلالها أعضاء المجلس الوطني للصحافة والذي طالب بضرورة الليونة فيما يخص الإجراءات المتعلقة بمنح بطاقة الصحافة لموسم 2019.
ودافع بقوة على جميع الزملاء الصحافيين و المنابر الإلكترونية الوطنية التي استعصى عليهم لحد الساعة تسوية وضعيتهم طبقا لمقتضيات و أحكام مدونة الصحافة و النشر الجديدة.
وفي مداخلة د/عبد الحق الفكاك الدي ركز بالخصوص على نهج الديمقراطية الحقة، وطالب بمواصلة الجهود الدي يبدلها المجلس الوطني للصحافة لتنقية القطاع من الفوضى وعدم التحيز لجهة ضد أخرى و أوضح في نهاية مداخلته أن المسؤولية التي اتخدها المجلس ليست بالمهمة السهلة ؛ كما طالب باعتماد الديمقراطية التشاركية في حل القضايا المرتبطة بالصحافة و الإعلام.

وبالنسبة لمداخلة ذ/محمد الوافي الدي طالب من أعضاء المجلس بضرورة اجتماعات و لقاءات مكتفة، غرضها إيجاد الحلول الملموسة بما يتماشى مع متطلبات الجسم الصحافي بصفة عامة.
وبعد إعطاء الكلمة للاستاذ إبراهيم كرو، الذي تأسف جدا على الصحافيين الذين يزاولون مهامهم أكثر من عشرين سنة، حيث وجدوا أنفسهم في نهاية المطاف ضحية بسبب عدم تصريحهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي، كما وجه اللوم و الانتقادات اللاذعة إلى المقاولات الإعلامية التي ساهمت في حرمانهم لبطاقة الصحافة المهنية.
وفي مداخلة ذ/مصطفى توفيق الدي شكر من خلالها أعضاء المجلس الوطني للصحافة، و من بينهم د/حميد ساعدني و دة/ثريا الصواف على تواضعهم و الاستماع بدقة لاقتراحات و مداخلات جميع الزملاء.
و السؤال المطروح الدي يحتاج فعلا إلى جواب دقيق، فكيف يمكن لحارس السيارات أن يتوفر على البطاقة المهنية؟؟؟ أما فيما يتعلق بتأخير إصدار البطاقات فقد أوضح د/ حميد ساعدني بأن تأخير تسليم البطاقة المهنية للصحافة له أسبابه، فالمجلس حديث العهد بالتأسيس و ليتولى مهامه على الوجه الأكمل، فهناك مرسوم وجب تفعيله، و بما أن البطاقات كانت تسلم من طرف وزارة الإتصال.
وحتى تؤول الأمور إلى المجلس الوطني للصحافة يجب أن يصدر مرسوم في هدا المجال، حيث تأخر كثيرا هدا المرسوم، وهدا من بين أحد الأسباب التي ساهمت في تأخير إصدارالبطاقات لموسم 2019،
وهده مسألة طبيعية وأكد أن المجلس وقتها لا يتوفر على مقر وعلى هياكل لوجيستيكية و هو الآن في بداية مراحل التأسيس.
وهدا بالضبط ما وضحه ذ/محمد صالح اكليم مدير نشر جريدة سكوبريس بعد استضافته من طرف الاتحاد الدولي للصحافة و الإعلام و الإتصال

Loading...