المغربية المستقلة : عزالدين بوجندار

يعيش سكان إقليم العرائش حالة من القلق والتوتر النفسي والرعب والخوف من إنتشار الحشرات السامة خصوصا البعوض والذباب،وتفاشي ظاهرة السرقة تحث التهديد.
وبمناسبة العطلة الصيفية،تستعد السلطات المغربية إستقبال المغاربة المهاجرين بالديار الأوربية، القادمين لقضاء عطلتهم الصيفية مع عائلتهم بالمغرب،وإقليم العرائش من المدن المغربية الأكثر تمثيلا من الناحية الكثافة العددية،رغم الشكايات من طرف جمعيات وأفراد ومنظمات،ومستثمرين بالإقليم ضد انتشار الحشرات السامة خصوصا البعوض والذباب الذي سبب الازعاج والهلع لأبناء المنطقة الذين أصبحوا متعايشين معا رغم عن أنفهم،أما زوار المنطقة خصوصا أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج،ليلة واحدة كافية للهروب إلى مدن مغربية أكثر راحة وأمان،أو العودة إلى مسقط رأسهم.

ومن بين الأسباب الرئيسية التي ساهمت في ركوض عجلة التنمية بإقليم العرائش أولا عدم إشراك الشباب في تسير الشأن العام بالإقليم،تانيا غلق أبواب المؤسسات الحكومية والمنتخبة في وجه المواطنين،ثالثا غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة،ثالث غياب التعاون بين السلطات في خدمة الوطن،رابعا عدم إحترام وتطبيق القانون والجميع أمامه متساوون،ليس من المعقول الفقير يطبق عليه وأكثر،وأما أعيان المنطقة وأصحاب المناصب والمال والمعارف هم خط أحمر.
فسكان إقليم العرائش يتمسكون بأملهم الوحيد وهو مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
