المغربية المستقلة : متابعة

اذا أسندت الأمور لغير أهلها! فانتظر الساعة ؟؟
أمام الأوضاع التي أسمتها ساكنة دار ولد زيدوح بالكارثية والتي آلت إليها المنطقة تعود بالأساس إلى سياسة الإقصاء الممنهج والتهميش المقصود..
والإرتجالية والعشوائية وإنعدام إستراتيجية محلية مندمجة للمجلس الترابي لدار ولد زيدوح وفق منظور تشاركي لتحسين الوضع الإجتماعي بزيدوح والتخفيض من نسبة البطالة… في بروز أفات إجتماعية تتفشى في صفوف الشباب الزيدوحي وذلك بسبب غياب التخطيط التنموي المعقود و تكريس الإقصاء المقصود، بالإضافة إلى التهميش..
واقع لا مفر منه و لا يزال يلاحقها إن مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، غائبة بسبب وجود مجلس جماعي يغرد خارج السرب، و كذلك السياسة التي ينهجها، و هو ما تعتبره الساكنة المحلية، عائقا أمام تحقيق التنمية المحلية و جعل مركز دار ولد زيدوح يغرق في التهميش و البطالة إن الشارع المحلي بدار ولد زيدوح، يطالب بضرورة تحرك المجلس الجماعي الحالي، الذي يغض في سبات عميق..
