المدون الصحراوي الشهير “الركيبي حيدار” بالعيون يكتب: الدخلاء جاهدين يحاولون دس السم في العسل…

المغربية المستقلة : متابعة لحسن الزردى

الركيبي حيدار

 نشر المدون الصحراوي الشهير “الركيبي حيدار”
عبر صفحته الخاصة في موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” والتي جاء فيها ما يلي:
لست صحفياً مهنياً و لكنني أهوى عالم الإعلام و السبب الرئيسي الذي دفع بي لهذا المجال هو أنه في زمن ماضي كنا نتلقى الأخبار من جرائد الرباط و الدار البيضاء التي كانت تمارس ضد كل ما هو صحراوي العنصرية و التشويه محاولة إلغائنا و محونا من المشهد و نحن مرغمين كنا نقرأ من غير تمكيننا من طرق الرد و نفس العملية أراها اليوم تتكرر بطرق و خطط جديدة ..

و من هذه الطرق و الخطط الجديدة أسوق لكم ما رصدته بحسب متابعتي للمشهد الإعلامي و السياسي المحلي بالعيون و يمكن أن تكونوا أنتم كذلك رصدتم ما رصدته أنا .. منذ مدة ظهر جلياً لي أن هناك إتحاد تشكل جمع عدة صفحات فيسبوكية تتحدث بلسان صحراوي تنشط في مدينة العيون الهم الوحيد و الأوحد للمشرفين عليها هو تكريه الناس في شخص واحد فقط لا غير و هو حمدي ولد الرشيد رئيس بلدية العيون و وصل بهم الأمر إلى تصويره كشيطان وجب رجمه ..

سواء إتفقنا أو إختلفنا مع حمدي ولد الرشيد فهو في آخر المطاف إبن بلدنا و أصلي مثلنا و كما لا يخفى على أحد أنني كنت و لازلت من أشرس معارضيه حين يستوجب أن يعارض بالحق لا بالزور أو البهتان كما نشهد في هذه الحملة المنسقة ضده المدفوعة الممولة ..

حمدي ولد الرشيد كأي سياسي أو مسير للشأن المحلي سجلت ضده خروقات و لكن أيضاً تحسب له الكثير من المنجزات و من الأفعال و الميزات و أنا عليها من الشاهدين . سبق أن كتبت أنني أؤيد أي صحراوي يسير الشأن المحلي أن يخرق القانون من أجل مصلحة أهله في الصحراء و أقولها و أكررها اليوم أيضاً ..

و كما قلت سابقاً أقول اليوم نحن فقط وحدنا فقط لا غير أهل الصحراء الأصليين من يحق لهم إنتقاد أي مسؤول صحراوي حين يستحق الأمر ذلك و لكن لا يحق للدخلاء توجيهنا كالبقر لذمه و أكل لحمه إرضاءً لأجندتهم الحاقدة على كل ما هو صحراوي أصلي ..

المشرفين على هاته الصفحات في بعض منشوراتهم يحاولون جاهدين إيهامنا أنهم صحراويين أصلاء مثلنا و أنهم أخوتنا متطوعين هم لخدمتنا همهم هو صلاح أمرنا و الدفاع عن حقوقنا و أن حمدي ولد الرشيد هو وحده عدونا و لكنهم في حقيقة الأمر هم مجموعة من الدخلاء الحاملي للغل بالأطنان تجاهنا و هذا ما يصح وصفه “إستغلال” و ما يطلق عليه دس السم في العسل ظناً منهم أن أهل الصحراء أغبياء و يسهل جعلهم مطايا ..

عدد المتابعين لهذه الصفحات وصل لأكثر من مائة ألف و لا شك أن مثل هذا العدد يعد فريسة مغرية لمن يتربص بالبسطاء من عامة الناس ..

منذ أشهر خلت كانت هاته الصفحات معروضة للبيع بعضها تم الإتفاق معها نظير نشرها لمنشورات معينة تتلقى عليها مبالغ مالية مجزية و بعضها تم شراؤها من طرف جهات لديها صناديق سوداء تمول به مخطط مدروس الغاية منه هو التأثير و السيطرة على الرأي العام الصحراوي عبر توجيهه لأي توجه آني أو مستقبلي تريده هذه الجهات ..

و أنا مؤمن و شديد الإيمان أن الصحراوي الأصلي لن ينساق لمخططهم الشيطاني الماثل أمام أعينه و سيلفظ سمهم الزعاف لأن الصحراوي الأصلي لا يبلع الطعم من الأفاعي حتى لو كان عسلاً ..

رسالتي إلى أهلي الصحراويين إن لم يكن في البعض منا نبل فليكن في أغلبنا على الأقل عقل ..

يا إبن الصحراء الأصلي فحتى لو ظلمك يوماً ما أخيك كن سنداً له في الشدائد حتى لا يغلبه و يغلبك عدوك و تأكل يوم أكل الثور الأبيض ..

ختاماً : تدوينتي هاته هي دفاعاً عنه و شرف لي أن أفعل و هي أيضاً نكاية في الدخلاء لأنهم قوم نذل و شرف لي أيضاً أن أفعل ..

Loading...