30 مارس اليوم الوطني للاحتفال بدوي الهمم،دوي الإعاقة،دوي الإحتياجات الخاصة الاسماء كثيرة والمعانات أكثر.ماذا أعددنا لهذه الفئة.؟؟؟
المغربية المستقلة : عزالدين بوجندار (منقول)
متى يحين الوقت وننعم بانسانية و عيشة كريمة .بعيدين عن أكذوبة الأعياد الاحتفالية لتغطية الغبن والإهمال المدقع الدي قتل فينا نزلت روح الاستمرارية فبتنا نتمنى الموت علها تكون رحيمة بنا عوض واقع جحيمي لم يعذر اعاقتنا ولم يرفق بحالنا كأشخاص في وضعية إعاقة واناس من أضعف خلق الله لاحول لنا ولا قوة ورغم هدا الضعف اجبرتنا الظروف مخيرين لا مخيرين على الخروج للشارع بصرختنا المبحوحة على حسب طاقتنا الضعيفة عذاب من فوقه عذاب .حتى الشارع لم يرحمنا: في نظره خروجنا للشارع ماهو إلا “أننا شبعنا خبز” فهو معذور. لما لا والإعلام يتغنى بأننا نملك حقوقا شبحية ومكياج ساحر للعامة بأننا نعيش في رغد وسعة ولا ينقصنا شيء ..للأسف حتى المحسنين قل احسانهم وهي عيشة تعتمد على الصدقات وجمع الفتاة لكي يحافظ هدا الضعيف على حياته، وينقد اسرته ،ويدرس أبناءه، ويوفر ثمن البيت الدي يكتريه، ناهيك عن الأمراض المزمنة التي يحتاج صاحبها مداومة ادويتها ،والا تفاقمت عليه الأوضاع، ومنا من مات معيله الوحيد ابوه، وأمه التي تغير له ثيابه، وتقلبه في فراشه، وتغديه ،و تقدم له مايجده بعيدا، ولا ننسى معاقي أعالي الجبال ،وفي القفار، المعاق يستحيي أن يظهر للعامة. ذنبه معاق في مجتمع مريضا نفسيا حكم عليه بأنه عقاب على زلة قام بها اهله.فتفاقمت عليه الضغوطات من الداخل والخارج فاستسلم للانزواء والانتماء والنظر من بعيد دون ان يكون شخصا فاعلا في مجتمعه (……) هو في وضعية هشاشة لكنه يملك الحاسة السابعة فيحس بعدم قبول الآخر له. يحس بالنبد والإقصاء . يحس بأنه لايحق له أن يعيش.ان يحلم…ان يتمنى مايتمناه أقرانه …حتى داك الدي نقول عنه المستقبل هو لا يعرف له سميا . غير الرعب والخوف على مصيره بعد غياب الوالدين …فبمادا افادتنا هده الأعياد العالمية والوطنية والمعاق مازال يهان ويعذب ..ويضرب.. ويموت.. ويمنع …حتى من ولوج محطة القطار …ويحتقر في بلده الديموقراطي والعادل… لا يملك أي حقوق لا “بطاقة وزارية” موسعة في صلاحيتها …ولا” منحة شهرية ” تمسح تعب.. وعرق.. ودموع ..ومعاناة ..وآلام.. هدا المقهور في بلده والمبتلى من رب العزة والملكوت . متى يأتي داك الزمن البعيد ويسرع في تضميد جراحنا ويعجل في اعادة ثقتنا في مسؤولينا اللدين وكلت لهم تسيير امورنا .و إعطاء لكل ذي حق حقه ..ومعاملته باللين ، لأنه لا يقوى على العنف ..أتمنى صادقة أن يتغير الحال ويصحو كل واحد منا في رمشة عين ليجد كل مطالبه تحققت. لما لا نعيش على هدا الأمل في انتظار استيقاظ مسؤولين على أوضاع المعاقين بكل مسمياتهم .ارجوكم استيقظوا يا أهل القرار قبل فوات الأوان فمسؤوليتكم هي سبب عذاباتكم فعند رب العباد لن نشفع لكم. وسنقتص منكم. فإن أجل الله لقريب فانتظروا إن منتظرون…ان الله يمهل ولا يهمل.
