الناشط الجمعوي والرئيس السابق للاتحاد الرياضي البعمراني لكرة القدم “محند لاشكر” يكتب عن البنيات التحية الرياضية لسيدي إفتي تحت عنوان :ملاعب القرب الحلم الضائع
المغربية المستقلة/ محند لاشكر

سيدي إفني-ملاعب القرب والحلم الضائع..!؟ تلك المدينة التي كانت بالأمس البعيد تتوفر على ملعب معشوشب(حقبة الإستعمار الإسباني) وبالأمس القريب (2008)تم تأهيله من جديد. واليوم تبخر كل شيء. فيا ترى من المسؤول عن كل هذا الإهمال ؟ويستمر حلم إنتظار ملاعب القرب(إن صح التعبير ملاعب البعد).وقعت اتفاقيات منذ سنين مضت ولاشيء تحقق على أرض الواقع .شيدت ملاعب بقمم الجبال (إداوكنضيف نمودجا وغيرها من الجماعات).

والسبب دائما “كذبة العقار”.ألا تستطيعون اقتناء عقارات من الخواص؟ وملايير صرفت ؟ القطاع الرياضي ككل في تراجع مخيف وخطير. ياترى من المسؤول؟؟وقاعة مغطاة شيدة في أحلام الشباب ولم تشيد على أرض الواقع. هل تعلمون أن ميزانيتها تم تحويلها لإنشاء قاعة بمدينة وجدة؟؟اسى ألوا أهل الإختصاص. ويستمر الإنتظار. ماذنب شباب ضائع هنا وهناك يلعب في الأزقة والشوارع مخاطرا بنفسه. ماذا تنتظرون من أناس لايحبون الرياضة ؟التاريخ لايرحم ليت الماضي يعود يوما ما… ارحموا شباب هذه المدينة وأطفالها لعل من بينكم عاقل. ولو شيدت ملاعب القرب فلن تكون “معشوشبة”بقدر ما أنها ستكون من الاسمنت(الداص)كما نسميها بالدارجة. ورغم كل هذا التهميش الرياضي يبقى الرياضي الافناوي دائما متألقا في المنافسات ويستمر الإنتظار…….

