السعدية بنسهيلي.. كفاءة اتحادية تفتح باب الاستوزار

المغربية المستقلة  :  إبراهيم بن مدان

يبرز اسم القيادية الاتحادية الأستاذة السعدية بنسهيلي ضمن الأسماء التي يتم تداولها في سياق النقاش حول الكفاءات السياسية القادرة على تحمل مسؤوليات حكومية خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى مسارها السياسي والنقابي والمؤسساتي وتراكم تجربتها في مجال التربية والتكوين والعمل البرلماني.

وتنتمي الأستاذة السعدية بنسهيلي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وراكمت تجربة داخل العمل الحزبي والنقابي، إلى جانب تكوين أكاديمي ومهني في مجال التربية، حيث تُعرف كأستاذة للفلسفة، تخصص سوسيولوجيا التربية، وسبق لها الاضطلاع بمهام مرتبطة بقطاع التربية والتكوين.

كما شكلت تجربتها البرلمانية خلال الولاية التشريعية 2016-2021 محطة بارزة في مسارها، بعدما انتُخبت عضواً بمجلس النواب، وشاركت في مناقشة قضايا مرتبطة بالتربية والتعليم والثقافة والاتصال والملفات الاجتماعية.

ويجمع المتابعون لمسار الأستاذة السعدية بنسهيلي على أن تعدد تجاربها بين السياسة والنقابة والتربية والمؤسسات يمنحها رصيداً مهماً في مجال تدبير الشأن العام، وهو ما يفسر عودة اسمها إلى النقاش الإعلامي المرتبط بإمكانية الاستوزار.

وبينما يظل اختيار أعضاء الحكومة رهيناً بالمشاورات والقرارات الرسمية، فإن طرح اسم السعدية بنسهيلي يعكس أيضاً النقاش المتجدد حول حضور الكفاءات النسائية الحزبية والاستفادة من الأطر التي راكمت تجربة طويلة في العمل السياسي والمؤسساتي.

Loading...