تزنيت : اختتام فعاليات الدورة 18 لمهرجان تملالت البرج بأربعاء الساحل: احتفاء بالتراث الأمازيغي وحضور جماهيري قياسي

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

أسدل الستار مساء أمس الأحد 16 غشت 2026 على فعاليات الدورة 18 لمهرجان تملالت البرج، الذي احتضنته ساحة المهرجان بجماعة أربعاء الساحل على مدى يومين متتاليين، وسط حضور جماهيري كبير فاق التوقعات من مختلف مناطق إقليم تيزنيت وخارجها.

ونظم هذا الحدث الثقافي الكبير *جمعية تملالت البرج للتنمية والثقافة بشراكة مع المجلس الجماعي لأربعاء الساحل، وبدعم من جهة سوس ماسة والمجلس الإقليمي لتيزنيت والمجلس الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني والمجلس الإقليمي للتنمية السياحية ومؤسسة تيزنيت لتنمية الثقافات ومركز سوس ماسة للتنمية الثقافية

انطلقت فعاليات المهرجان يوم الجمعة 15 غشت 2026 بسهرة فنية كبرى تميزت بألوان موسيقية متنوعة، حيث أحيا الحفل كل من الفنانين: الحسن بيزنكاط، حسن أبعمران، أحمد الطلباني، وحسن الكناوي، إلى جانب وصلات موسيقية لــ DJ KIKO التي أشعلت أجواء الشباب.

أما اليوم الثاني والختامي فكان موعداً مع عمالقة الأغنية الأمازيغية، حيث قدمت مجموعة أحمد اماينو وصلات غنائية تفاعل معها الجمهور، قبل أن تصعد على الخشبة مجموعة امود اودادن التي قدمت ألواناً من الكناوي والريكادة، واختتمت السهرة بعرض متميز لفرقة AZA التي مزجت بين التراث والمعاصرة.

وتخللت السهرتين عروض رقصات أحواش ولوحات فلكلورية من فرق محلية جسدت أصالة المنطقة وتراثها اللامادي، ونالت استحسان الحاضرين.

وقد أشرف على تنشيط وتقديم فقرات المهرجان كل من الإعلامي الحسين شوقي والإعلامية مريم بعروسن، واللذان تميزا بأسلوبهما في التواصل مع الجمهور.

وفي إطار الاحتفاء بالكفاءات المحلية، تم خلال الأمسية الختامية تكريم مجموعة من الفعاليات الجمعوية والفنية والرياضية* التي ساهمت في إشعاع جماعة أربعاء الساحل، تقديراً لمجهوداتهم وخدماتهم الجليلة للمنطقة.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد أحد ممثلي اللجنة المنظمة أن هذا المهرجان يأتي في إطار *الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي والتعريف به، وتثمين المنتوج المحلي لجماعة أربعاء الساحل، وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بالمنطقة الساحلية، فضلاً عن خلق فضاء للتواصل بين شباب المنطقة* ودعم المبادرات الجمعوية الشبابية

وقد لقيت الدورة 18 استحساناً واسعاً من طرف الساكنة والزوار، الذين عبروا عن فرحتهم بهذا “المتنفس الثقافي والترفيهي السنوي”، واعتبروه محطة أساسية في الأجندة الصيفية للإقليم. كما نوهوا بالمجهودات التي بذلتها السلطات المحلية والإقليمية في *تأمين وتسهيل عملية التنظيم

ويبقى الرهان قائماً لدى المنظمين على تطوير هذا الموروث الثقافي والرقي به ليكون أحد أهم المهرجانات الجهوية والوطنية في قادم الدورات.

Loading...