المغربية المستقلة : بقلم الصحافي حسن الخباز / مدير جريدة الجريدة بوان كوم
بعد الفضيحة المدوية للاتحاد الدولي لكرة القدم ، حيث فرضت على الفرق المشاركة في مونديال 2026 ارتداء احذية رياضية وردية ، وهو ما لم يتقبله أغلب اللاعبين وتم فرضه عليهم فرضا .
بعض المتتبعين اعتبروا أن الأحذية الوردية تبرز بوضوح أكبر في اللون الأخضر لعشب الملعب، ما يساعد منتجات صانعي الأحذية على لفت انتباه الجماهير.
وبعد تداعيات هذه الفضيحة التي هزت كرة القدم بالعالم . اضطرت مؤخرا شركة “أديداس” الرياضية الألمانية يوم امس الخميس للاعتذار بشكل رسمي عن كثرة الأحذية الوردية في مونديال 2026 لكرة القدم، مؤكدة أن تزامن ارتدائها من قبل عدد كبير من اللاعبين كان مجرد “مصادفة”.
الفضيحة المذكورة طرحت تفسيرات مختلفة حول انتشار الأحذية الوردية في نسخة هذا العام من كأس العالم التي أقيمت بأميركا الشمالية.
في حين أن غولدن فقد أوضح أن صانعي الأحذية تكون معرفتهم عادة محدودة بالمخططات اللونية الدقيقة لمنافسيهم قبل إطلاق مجموعة المنتوجات الجديدة.
وفي جواب لها على على سؤال طرحته وكالة “فرانس برس” حول التجانس غير المعتاد في ألوان الأحذية خلال مؤتمر صحافي حول النتائج الفصلية لشركة الملابس الرياضية، جاء رد الرئيس التنفيذي لأديداس بيورن غولدن صادما ، حيث قال إن الأمر كان مصادفة، آملاً ألا يتكرر ذلك .
وفي نفس السياق اضاف السيد الرئيس أن ما فاجأه لم يكن اللون الوردي بحد ذاته، بل أن تختار جميع العلامات التجارية اللون نفسه في الوقت عينه ، وقال بالحرف : “اللون الوردي لون جيد، لا شك في ذلك. لكن أن ننتهي جميعاً بارتداء اللون عينه، فهذا أمر غريب”.
وفي نفس السياق، تكد أودينغا نيماكو، مدير منتجات أحذية كرة القدم في نايكي، لصحيفة “ذا أثليتيك” الرياضية، إن بعض اللاعبين فضّلوا اللون الوردي لأنه يُنظر إليه كتعبير عن الثقة.
وفي آخر تطورات الفضيحة الاخيرة لنسخة 2026 من كأس العالم ، وعدت الشركة الألمانية بعودة سريعة إلى مزيد من التنوع في الألوان، إذ أكد غولدن: نغير الألوان كل ثلاثة أشهر. وعندما يستأنف الموسم، سترون الكثير من الأحذية التي لن تكون وردية.
