بلاغ: المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) يحذر من التمييز والإستمرار في استهداف مناضلات ومناضلي UMT
المغربية المستقلة :المكتب الجهوي
يندد بالتمادي في تهميش الجهة بعدم الإعلان عن مباريات توظيف خريجيها وإقصاء موظفيها من تعويضات البرامج الصحية
ويجدد المطالبة بالإفراج عن تعويضات البرامج الصحية بجهة بني ملال- خنيفرة ويقرر مواصلة البرنامج الإحتجاجي في حال إقصاء الموظفين المعنيين في اللوائح التي تعدها الإدارة حاليا أو حدوث تماطل إضافي في صرفها ويطالب بفتح حوار مستعجل حول لوائح المستفيدين من التعويضات
انعقد يوم الجمعة 24 يوليوز 2026 اجتماع المكتب الجهوي بمشاركة عدد من الكتاب العامين وممثلي بعض المكاتب واللجان النقابية للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) بجهة بني ملال- خنيفرة (33 عضوا)، دام زهاء الساعتين والنصف.
وبعد الوقوف على المجهودات الترافعية والنضالية لغالبية المكاتب واللجان النقابية للإتحاد المغربي للشغل للدفاع عن حقوق وكرامة نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم بالجهة والتي تحتاج إلى المزيد من التشجيع والتعريف بها؛
والتنويه بـ: نجاح الدورة 2 لتخليد اليوم العالمي للتمريض واليوم العالمي للقابلات المنظم من طرف اللجنتين الجهويتين لـ UMT تحت شعار: “الممرضون وتقنيو الصحة حديثو التعيين: بين تحدي البدايات ورهان الاندماج المهني وصون الكرامة وتكريس الحقوق والحفاظ على المكتسبات” يوم 11 يونيو 2026 ببني ملال على مستوى البرنامج الحافل والحضور المتميز نوعا وكما.
ونجاح اللقاء التواصلي للجنة الإقليمية واللجنة الجهوية للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بخريبكة ليوم 13 ماي 2026 تحت شعار: “مخاوف وانتظارات الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان وعموم مهنيي الصحة في ظل المجموعات الصحية الترابية”؛
والتذكير بـ: برمجة اليوم الدراسي للأطر الإدارية والتقنية بداية الموسم الإجتماعي القادم والدورة التكوينية بالفقيه بن صالح.
والإشادة بـ: نجاح تنفيذ الجزء 2 من البرنامج الإحتجاجي للمطالبة بالإفراج عن تعويضات البرامج الصحية بالجهة (بعد الوقفة الجهوية الناجحة لـ 3 دجنبر 2025 أمام المديرية الجهوية ببني ملال، والإجتماعات الإقليمية واللقاءات والمراسلات إلى الإدارة جهويا ومركزيا)،
والذي انطلق يوم الإثنين 27 أبريل 2026 بحمل الشارة الإنذارية في المراكز الصحية الحضرية والقروية ومصالح شبكات المؤسسات الصحية والمندوبيات،
وتواصل بالتحاق الأطر الصحية للمستشفيات بهذا الشكل الإحتجاجي ابتداءا من يوم الأربعاء 6 ماي 2026
حيث استمر إلى يوم الإثنين 18 ماي 2026، بمشاركة المئات من نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم ومواقع عملهم بمدن وأقاليم الجهة: ببني ملال، قصبة تادلة، زاوية الشيخ، أبي الجعد، وادي زم، خريبكة، الفقيه بن صالح، سوق السبت، أزيلال، دمنات، مريرت وخنيفرة؛
ومواصلته بخوض وقفات احتجاجية إقليمية حاشدة بـكل من:
الفقيه بن صالح يوم 18 يونيو 2026،
خريبكة يوم 30 يونيو 2026،
وأزيلال يوم 09 يوليوز 2026
وتسطير وقفات إقليمية بكل من خنيفرة وبني ملال، ووقفات محلية بـقصبة تادلة، أبي الجعد، وادي زم، سوق السبت…
وبرمجة أشكال احتجاجية جهوية أخرى -عند الإقتضاء-.
وبعد التداول في عدد من الملفات المطلبية والقضايا التنظيمية والنضالية بالجهة، خلص الإجتماع إلى:
1- التنديد بالتمييز والمضايقات التي يتعرض لها عدد من مناضلي ومناضلات الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) ببعض المواقع وفي مقدمتها المركز الجهوي لعلاج السرطان ببني ملال.
وتضامنه المطلق مع الأخت الكاتبة العامة للمكتب النقابي للإتحاد (الطبيبة الإختصاصية في العلاج الإشعاعي للسرطان) ضد التآمر الذي يطالها في سياق التضييق الممنهج على حرية الإنتماء النقابي بالمركز الذي يعتقد البعض أن بإمكانه الإستمرار في الخلط بين السطو على المسؤولية وإنتاج المؤامرات والتعسف؛
وكدا تجديد تضامنه مع الأخت نائبة الكاتبة العامة للمكتب المحلي لقصبة تادلة (المحضرة في الصيدلة) ضحية التسلط والتي لازالت خارج مكتبها منذ عدة أشهر باقتراح من لجنة من المركز الإستشفائي الجهوي مُنعت من ولوج الصيدلية بدورها واستنكاره تعرض موظفين ومسؤولين آخرين لعدة تصرفات عدوانية طائشة -وعرقلة العمل- لم يطل صاحبتها القانون.
2- المطالبة بتسريع عقد اللقاءات الخاصة بـ CRO و ISPITS خنيفرة؛ وتنفيذ الإتفاقات التي تم التوصل إليها مع عدد من المسؤولين المحليين والإقليميين، بخصوص بعض القضايا والملفات الجماعية والفردية، على مستوى الجهة ككل.
3- رفض التمييز والحيف الذي يتعرض له الممرضون وتقنييو الصحة خريجو الفوج الحالي من ISPITS بني ملال وملحقة خنيفرة بعدم الإعلان عن مباراة التوظيف بالجهة على غرار جهات أخرى، رغم النداءات المتكررة للخريجين ولجنتهم الجهوية، وبلاغات وبيانات ومراسلات المكتب الجهوي (إ م ش) الموجهة إلى الوزارة وإلى السيد المدير الجهوي، مما يكرس التجاهل الذي يتم التعامل به مع جهة بني ملال- خنيفرة والذي يُعد إقصاء موظفيها من تعويضات البرامج الصحية أحد تجلياته.
4- مواصلة تنفيذ وتنويع البرنامج الإحتجاجي الجهوي للمطالبة بالإِفـراج عن تعويضات البــرامج الصحية -المشار إليه أعلاه- في حال تسجيل خروقات في “لوائح المعنيين بالإستفادة من التعويض” التي بدأت الإدارة في إعدادها بالمؤسسات الصحية وفي حال حدوث تماطل إضافي.
5- ودعوة المديرية الجهوية للصحة ببني ملال والمندوبيات الإقليمية بأزيلال، بني ملال، خريبكة، الفقيه بن صالح وخنيفرة لفتح حوار مستعجل بخصوص لوائح المستفيدين لتفادي أي إقصاء غير مقبول للشغيلة الصحية بمختلف فئاتها المهنية بمصالح شبكات المؤسسات الصحية والمراكز الصحية الحضرية والقروية والمندوبيات والمستشفيات والمديرية الجهوية.

