العشرات من الباعة والفلاحين والتجار يطالبون رئيس المجلس الترابي بالشلالات وعامل عمالة المحمدية بإيجاد مكان مناسب للسوق الاسبوعي لعرض منتجاتهم بعدما تم الإعلان عن اخلاء مكانه القديم
المغربية المستقلة : متابعة عبد القادر محمودي
استقبل رئيس المجلس الترابي لجماعة الشلالات بالمحمدية ،اليوم الاثنين 8 يونيو الجاري، على الساعة العاشرة صباحا، العشرات من الباعة والفلاحين والتجار، بمقر مكتبه بالجماعة بمعية بعض نوابه و مستشارين، بعدما تعذر عليهم عرض منتوجاتهم بالسوق الاسبوعي” الاحد ” كالمعتاد ،عندما اعطيت تعليمات للسلطة المحلية بإخلاء المكان، لكونه مخصص لمصلحة عامة، أو في ملكية أشخاص.
هؤلاء الأشخاص الذين توجهوا إلى رئيس المجلس الجماعي لم يجدوا مكانا يزوالون به انشطتهم وعرض سلعهم كما عهدوا لسنين خلت، من أجل مسايرة ركب الحياة ، و البحث عن معيشتهم اليومية، كما هو الشأن للفلاح المتوسط بالمنطقة، الذي يعرض سلعته بالسوق الاسبوعي أيضا.
وحول هذا الإشكال المطروح من هذه الفئات المجتمعية لإيجادحلول لها، وفي هذا الصدد فقد تم استقبالهم بصدر رحب من طرف رئيس المجلس الجماعي للشلالات بمعية مستشارين ، و قد تم الاستماع لمطالبهم المشروعة وتم اعطاءهم وعد بإنشاء سوق اسبوعي بنواحي الشلالات بالاستشارة مع السيد عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية ،لاعطاء اوامره بالتنفيذ، وقد خلص الاجتماع الى تحديد ثلات أماكن لإنشاء السوق الاسبوعي(قروية بنواحي أولادسيدي عبد النبي- وشبه قروية قرب دوار كريشات ).
ومن هذا المنطلق فالباعة والتجار وفلاحوا المنطقة يطالبون كلا من عامل عمالة المحمدية و السيد رئيس المجلس الترابي بالشلالات انشاء السوق الاسبوعي الجديد باقرب نقطة تربط بين المجال القروي والشبه حضري (بدوار كريشات ) لكي تستفيد ساكنة الجماعة بأكملها من خدماته كما كان في السابق، مع عدم إغفال العامل الامني ، الشيء الأساسي لحماية أرواح المواطنين .
“ميزة السوق الاسبوعي في حياة الساكنة المحلية “
الأسواق الأسبوعية هي فضاءات تجارية واجتماعية واقتصادية بالغة الأهمية، تقام مرة واحدة كل أسبوع في القرى والمدن، وغالباً ما يُسمى السوق باسم “اليوم” الذي يُعقد فيه (مثل: سوق الأحد، سوق الثلاثاء)، وتتميز بكونها الملتقى الرئيسي للسكان المحليين لاقتناء حاجياتهم.
تكتسي هذه الأسواق أهمية قصوى في الثقافة المغربية وتتميز بالخصائص التالية:
دورها وأهميتها
الاقتصاد المحلي: تعتبر القلب النابض للمناطق القروية، حيث تُسوّق فيها المنتجات الفلاحية ، والمنتجات الحرفية.
الملتقى الاجتماعي : تمثل فضاءً للتواصل وتبادل الأخبار، وصلة وصل بين البوادي والمدن
