أكثر من 600 جمعية مدنية وحقوقية في حملة تضامنية واسعة مع عامل إقليم إنزكان آيت ملول إسماعيل أبو الحقوق

المغربية المستقلة  :

في سابقة هي الأولى من نوعها، شهدت صبيحة يومه الإثنين 29 شتنبر 2025 ، إطلاق حملة تضامنية غير مسبوقة شاركت فيها أكثر من 600 جمعية مدنية وحقوقية، إلى جانب ما يفوق 7000 توقيع من ساكنة إقليم إنزكان آيت ملول. وقد وُجّهت مراسلات وعرائض تضامنية مباشرة إلى الديوان الملكي ووزارة الداخلية بالرباط دعماً لعامل الإقليم إسماعيل أبو الحقوق.
وطالبت هذه الفعاليات المدنية والحقوقية بإنصاف العامل وإعادته إلى منصبه على رأس العمالة، مؤكدة أنه رجل ميدان وتنمية ساهم بشكل كبير في دفع عجلة المشاريع التنموية بالإقليم إلى الأمام. كما شددت على أهمية الشفافية في الإجراءات المتخذة ضده لضمان استمرار ثقة الساكنة في المؤسسات، خاصة وأن الاتهامات الموجهة له باستغلال النفوذ أثارت استياءً واسعاً بين المواطنين الذين يعتبرونه نموذجاً للمسؤول الجاد.
وجاء هذا التضامن الواسع تزامناً مع مقال جديد نشرته “جريدة وطنية” أوضحت فيه أن الادعاءات المتعلقة بالبقعة الأرضية موضوع الجدل – الحاملة للرسم العقاري رقم 18834/61 بمساحة 4671 متر مربع – غير صحيحة، حيث لم تُخصص هذه البقعة يوماً لمرفق عمومي أو مؤسسة تعليمية كما تم تداوله سابقاً. وأشارت الجريدة إلى أن جماعة إنزكان كانت قد اقترحت سنة 2016 اقتناء هذه الأرض من شركة العمران لإنشاء معهد للتكوين المهني، غير أن المشروع لم يُفعَّل ليتم لاحقاً تفويت العقار لشركة خاصة سنة 2017.
كما دعت هذه الجمعيات وزارة الداخلية إلى التدخل العاجل لوقف حملات التشويه الممنهجة التي تستهدف سمعة مسؤولي الدولة، مطالبة بحماية سمعة العامل إسماعيل أبو الحقوق الذي يحظى باحترام واسع لدى الساكنة، ومؤكدة أن هذه الحملات لا تخدم سوى تعطيل جهود التنمية وزعزعة ثقة المواطنين في المؤسسات.ويبرز هذا الحدث الدور الحيوي للفعاليات المدنية والحقوقية في الدفاع عن المسؤولين الذين يعملون بجد لخدمة الصالح العام، وأهمية حماية سمعة الشخصيات التي تسهر على خدمة الدولة.

Loading...