ناشط امازيغي يتساءل هل سيشارك أمازيغ إسرائيل في ذكرى تافسوت إيمازيغن 2025

المغربية المستقلة  : متابعة رشيد ادليم

في سابقة غريبة على المشهد الديني المغربي، تحوّلت صلاة عيد الفطر إلى منصة سياسية بامتياز، حيث استغل بعض المتأسلمين المناسبة لتمرير أجنداتهم الخاصة. خرجت مسيرات بعد الصلاة ترفع شعارات التضامن مع فلسطين، لكن المفارقة الكبرى أن بعضها نُظّم باسم فرق رياضية، مستخدمين المساجد كمنطلق لتحركات ذات طابع سياسي.

في المقابل، لا يتوقف هؤلاء عن اتهام الأمازيغ بالعمالة والتطبيع، رافعين شعار “كلنا فلسطين” بينما يواصلون اتهام الأمازيغ بأنهم “كلنا إسرائيل”، في ازدواجية صارخة تكشف عن نفاقهم الأيديولوجي. هذا الخطاب المزدوج يطرح تساؤلات حول مدى مصداقية هؤلاء، خصوصًا أن الأمازيغ في كل بقاع العالم، بما في ذلك إسرائيل، لهم هويتهم وثقافتهم المستقلة التي لا تقبل الوصاية.

أمام هذا التشويش المتكرر، يتساءل الناشط الأمازيغي عمر إفضن: هل سيستمر هذا الاتهام الباطل؟ أم أن مشاركة أمازيغ إسرائيل في إحياء ذكرى “تافسوت إيمازيغن” 2025 ستكون فرصة لكسر هذه المغالطات، وإبراز حقيقة أن الأمازيغ، أينما كانوا، يظلون متمسكين بهويتهم وقيمهم دون حاجة إلى تزكية من أحد؟

Loading...